خديدي
11-Apr-2007, 06:46 AM
إخواني أخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسوق لكم هذه القصة والتي تبين أن الإنسان إذا ما أتى إلى الأمور الشرعية فيجب عليه أن يستفتي من هو أهل للفتوى ، فهذه المرأة كاد أن يقام عليه الحد لولا فضل الله ثم فقه الإمام علي رضي الله عنه
أترككم مع القصة
تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر من حملها ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.
فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب .. فتعجبوا وسألوه : وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى : (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) ( أي أن مدة الرضاعة سنتين .. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا ، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط ).
والسلام ختام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسوق لكم هذه القصة والتي تبين أن الإنسان إذا ما أتى إلى الأمور الشرعية فيجب عليه أن يستفتي من هو أهل للفتوى ، فهذه المرأة كاد أن يقام عليه الحد لولا فضل الله ثم فقه الإمام علي رضي الله عنه
أترككم مع القصة
تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر من حملها ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.
فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب .. فتعجبوا وسألوه : وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى : (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) ( أي أن مدة الرضاعة سنتين .. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا ، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط ).
والسلام ختام