عبدالله بن صبيح
08-Apr-2007, 09:58 PM
ملحمة الحب،،،،،،
صدفة ،،،
في يوم من الأيام رايتها صدفة ،،،،
وكانت ترتدي عباءة وتلبس نقاب ...
شعرت بحب الاستطلاع ،،،
فمشيت خلفها .... وكانت تحمل كتاب...
وكان عنوان كتابها الشعر والإبداع ،،،
فقلت : آه ياحظي .. إنها تحب الشعر
وكانت عيونها ساحره
فقلت حتماً شاعرة
فدخلت في ذاك المحل وأنا وقفت انتظر
ولكن!! طال بقائها في المحل
ودخلت ولم آراها ..
وذهبت إلي البائع اسأل .. أين هي ؟
فقال : خرجت من الباب الآخر
فأخذت أندب حظي لماذا؟ ،،،
أراها وتعجبني ويحدث كل هذا ،،،
عشقتها دره ..ز وأحببتها أول مره
لماذا؟،،،، كل هذا،،
خرجت وهديل الشوقي في أحشائي ،،،
ووقفت عند سيارتي ...وقلت : يااال غبائي،،،
وفي لحظة .....
رأيت سائقاً يركض نحو الباب
ليحمل أغراضا كثيره ..... وأنا في حالة اكتئاب
وتلك اللحظة المثيرة ..... إنها هي ويتبعها شباب
فقلت حمداً لله لن تضيع محبوبتي
رأيتها تطرد الشباب وقالت أنها ستبلغ الشرطة
فقلت في نفسي : إنها عــــصبيه يال الورطه
سأتبعها دون أن تشعر
سأعرف بيتها ،،،
لم أكن اعرف أنها عندنا في الحاره
والغريب أنها لبيتنا جــــــــاره
كل هذه صدف،،،،
لأنها تعرفني تنظر إليّ وكأنها تعطيني إشارة
أحببتها ... بقيت معها أياماً كثيرة
وكان قلبي يتقشر حباً ... أجل يتقشر كالبرتقالة
لأنني قدمت لها قلبي
ومعه عن حب غيرها ورقة إستقاله
آراها وتراني كل يوم
والحب يدوم ويدوم
فأصبحت في قلبي كبيره
وفي ليله وتلك اللحظة المثيرة
أشتقت إليها
أخذت أراقب شباك غرفتها .. فإذا هو مغلق
فأحسست أن هناك شي .. ليست كعادتها فداهمني القلق
فتحت الشباك...... وكان الجو بارد..
وأنا في حالة إرتباك ....... والفكر شارد
وأخذت أرمي الحجارة تلو الحجارة
وأنادي بصوت حزين منخفض
أنتي أنتي يا جاره
سارة سارة أين أنتي ياساره
وأشواقي تحترق
لم أكن أعرف أن الحب لهذا الحد قــاسي
فــقــد أسكنني بغرفة في بيت المــــآســـي
وقفت أنتظر
أسأل أورق الشجر
ما بال حبي أندثر
فأجابت ورقة من الشجر
ويالها من إجابة .. سقطت
وكان سقوطها لي الإجابة
فخطرت ببالي خاطره ............. في الصباح
حتماً سأراها للكليه ذاهبة .. فشعرت بالارتياح
وفي الصباح
وقفت انتظر بجوار سور بيتنا فلم أراها
فأخذت أفكر أيمكن أن تكون خرجت؟
إذاً متى مرت ؟
فذهبت إلى سائقها
فقلت صباح الخير ... قال أهلا
فنظر في وجهي الشاحب
قال مابك يا صاحب
الجو بارد وشعرك مقصف
لماذا لم ترتدي معطف
فقلت عذراً أنا مهموم
أعيش اليوم محروم
فقلت وأنا وجل أين سارة؟
أرجوك أخبرني أين سارة؟
فنظر إلى أسفل وقال أتحبها ؟
قلت نعم تحبني وأحبها
فقال: سأقول لك الحقيقة ولكن أرجوك عدم الارتباك
هي مريضه لأن أمها حكمت عليها أن لا تفتح الشباك
فقد عرفت حبها لك
وساقتها بالتعذيب للمهالك
وجاءها خطيب ...... ووافقت أمها عليه
ولم تأت لها بطبيب.... وحلفت ستزوجها إليه
رضيت أم لم ترضى .. فلا فائدة
البنت تبكي والام سائده
البنت مريضه في فراشها ترقد
تبكي دموعاً من دم والام للزواج تمهد
فقلت حبيبتي تتألم ..... حبيبتي تموت
وأنا آخر من يعلم ..... والوقت يفوت
وأنا منها قريب ... والا أستطيع الحراك
كفاك يازمن في تعذيبي كفاك
فقلت الحرب من اليوم تقوم
أعلنها حرباً ولن أكون مهزوم
أعلنت حرباً يقودها قيصرها والروم
وقلت : تباً ... تباً لأم تريد لأبنتها الهموم
وأخذت أرسم خطط معركتي الثورية
وحين نفذتها
مسكتني أمها وسلمتني إلى الدورية
وكانت هذه النهاية
بعد كل هذه البداية
صدفة،،،،
صدفة،،،
،رأيتها صدفة،،،،
صدفة ،،،
في يوم من الأيام رايتها صدفة ،،،،
وكانت ترتدي عباءة وتلبس نقاب ...
شعرت بحب الاستطلاع ،،،
فمشيت خلفها .... وكانت تحمل كتاب...
وكان عنوان كتابها الشعر والإبداع ،،،
فقلت : آه ياحظي .. إنها تحب الشعر
وكانت عيونها ساحره
فقلت حتماً شاعرة
فدخلت في ذاك المحل وأنا وقفت انتظر
ولكن!! طال بقائها في المحل
ودخلت ولم آراها ..
وذهبت إلي البائع اسأل .. أين هي ؟
فقال : خرجت من الباب الآخر
فأخذت أندب حظي لماذا؟ ،،،
أراها وتعجبني ويحدث كل هذا ،،،
عشقتها دره ..ز وأحببتها أول مره
لماذا؟،،،، كل هذا،،
خرجت وهديل الشوقي في أحشائي ،،،
ووقفت عند سيارتي ...وقلت : يااال غبائي،،،
وفي لحظة .....
رأيت سائقاً يركض نحو الباب
ليحمل أغراضا كثيره ..... وأنا في حالة اكتئاب
وتلك اللحظة المثيرة ..... إنها هي ويتبعها شباب
فقلت حمداً لله لن تضيع محبوبتي
رأيتها تطرد الشباب وقالت أنها ستبلغ الشرطة
فقلت في نفسي : إنها عــــصبيه يال الورطه
سأتبعها دون أن تشعر
سأعرف بيتها ،،،
لم أكن اعرف أنها عندنا في الحاره
والغريب أنها لبيتنا جــــــــاره
كل هذه صدف،،،،
لأنها تعرفني تنظر إليّ وكأنها تعطيني إشارة
أحببتها ... بقيت معها أياماً كثيرة
وكان قلبي يتقشر حباً ... أجل يتقشر كالبرتقالة
لأنني قدمت لها قلبي
ومعه عن حب غيرها ورقة إستقاله
آراها وتراني كل يوم
والحب يدوم ويدوم
فأصبحت في قلبي كبيره
وفي ليله وتلك اللحظة المثيرة
أشتقت إليها
أخذت أراقب شباك غرفتها .. فإذا هو مغلق
فأحسست أن هناك شي .. ليست كعادتها فداهمني القلق
فتحت الشباك...... وكان الجو بارد..
وأنا في حالة إرتباك ....... والفكر شارد
وأخذت أرمي الحجارة تلو الحجارة
وأنادي بصوت حزين منخفض
أنتي أنتي يا جاره
سارة سارة أين أنتي ياساره
وأشواقي تحترق
لم أكن أعرف أن الحب لهذا الحد قــاسي
فــقــد أسكنني بغرفة في بيت المــــآســـي
وقفت أنتظر
أسأل أورق الشجر
ما بال حبي أندثر
فأجابت ورقة من الشجر
ويالها من إجابة .. سقطت
وكان سقوطها لي الإجابة
فخطرت ببالي خاطره ............. في الصباح
حتماً سأراها للكليه ذاهبة .. فشعرت بالارتياح
وفي الصباح
وقفت انتظر بجوار سور بيتنا فلم أراها
فأخذت أفكر أيمكن أن تكون خرجت؟
إذاً متى مرت ؟
فذهبت إلى سائقها
فقلت صباح الخير ... قال أهلا
فنظر في وجهي الشاحب
قال مابك يا صاحب
الجو بارد وشعرك مقصف
لماذا لم ترتدي معطف
فقلت عذراً أنا مهموم
أعيش اليوم محروم
فقلت وأنا وجل أين سارة؟
أرجوك أخبرني أين سارة؟
فنظر إلى أسفل وقال أتحبها ؟
قلت نعم تحبني وأحبها
فقال: سأقول لك الحقيقة ولكن أرجوك عدم الارتباك
هي مريضه لأن أمها حكمت عليها أن لا تفتح الشباك
فقد عرفت حبها لك
وساقتها بالتعذيب للمهالك
وجاءها خطيب ...... ووافقت أمها عليه
ولم تأت لها بطبيب.... وحلفت ستزوجها إليه
رضيت أم لم ترضى .. فلا فائدة
البنت تبكي والام سائده
البنت مريضه في فراشها ترقد
تبكي دموعاً من دم والام للزواج تمهد
فقلت حبيبتي تتألم ..... حبيبتي تموت
وأنا آخر من يعلم ..... والوقت يفوت
وأنا منها قريب ... والا أستطيع الحراك
كفاك يازمن في تعذيبي كفاك
فقلت الحرب من اليوم تقوم
أعلنها حرباً ولن أكون مهزوم
أعلنت حرباً يقودها قيصرها والروم
وقلت : تباً ... تباً لأم تريد لأبنتها الهموم
وأخذت أرسم خطط معركتي الثورية
وحين نفذتها
مسكتني أمها وسلمتني إلى الدورية
وكانت هذه النهاية
بعد كل هذه البداية
صدفة،،،،
صدفة،،،
،رأيتها صدفة،،،،