قناص القريات
11-May-2008, 08:36 PM
رحم الله الشيخ ورنس الشعــــــــــــلان..... ورحم الله جميع موتى المسلمين
مرثية الأمير الشاعر / محمد بن أحمد السديري رحمه الله
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** غربي الولج ياعلي شرق الطريبيل
سقاك نوٍ ممطرٍ من عيازه *** على رغاب القاع فيضٍ من النيل
عز الله إنه راح فيها جنازه *** صميدعٍ توصف عليه الرجاجيل
له في عازاتٍ ولي فيه عازه *** وقت اللزوم لياحصل بالدهر ميل
مالوم قلبي لو يزيد اهتزازه *** جرّ الونين وشاف ضيم الغرابيل
عيني كما شننٍ تفتق خرازه *** عليه دمعات المحاجر هماليل
حرٍ جزع وادما بقلبه حزازه *** وتفجرت شعبان قلبه مباهيل
تقصر يمين اللي بالايام هازه *** يرجع ذليلٍ فاقد العقل بهليل
اللي لمح ضده ثقيلٍ مرازه *** أخو محمد صافي الذهن حلحيل
من شبِّته ياما قطع من مفازه *** وياما ظهر من غرقةٍ كنها الليل
رقا سنام المجد والطيب حازه *** وبيته لعصمان الشوارب مداهيل
قلبه من البالود ماهو قزازه *** والغيض قد فجّر قلوبٍ مغاليل
وان داخل الشردان رعب ونزازه *** الذل مايلقى عليه المداخيل
هزيم حطوا حفرته بالعزازه *** براس الطويلة وارفع القبر بالحيل
ومن الذهب حطوا لقبره ركازه *** ومن صافي الياقوت حطوا قناديل
حتى يجيه اللي بعيدٍ منازه *** ويلقى بقربه شمّخ القود والحيل
إعتضت به ربعٍ لقلبي لهازه *** أعني هل العليا عصاةٍ مشاكيل
علمي ليا جاهم سريعٍ نجازه *** وانا لهم دايم على العدل والميل
هم فزعة المظلوم وهم جهازه *** وبالفعل للشعلان تشهد هل الخيل
شعلان فيهم بالحرايب فيازه *** بجدع المدرع فوق قبٍ مشاويل
ربعٍ حماهم مايقرّب حجازه *** وعدوهم أسقوه ويلٍ بثر ويل
إن حل ضرب مخلّصٍ بالبرازه *** أرووا حدود سيوف حدبٍ مناحيل
أحد يحوش الطيب غصبٍ خزازه *** وناسٍ عن العليا ضعافٍ مهازيل
يبين لك فرق الذهب من بيازه *** فرقٍ بعيد أبعد من الجدي لسهيل
البيض ترضع لين يابس عرازه *** وبالألف يظهر واحدٍ به تنافيل
تاخذ رفيعين المباني بزازه *** ياليتها تعتاض عنهم تباديل
إن قيل قلبك مصخرٍ بانحيازه *** قلت الوفا له وسط قلبي مناقيل
وانا أحمد الله ماحظرني خزازه *** وردون ثوبي ضافياتٍ مضاليل
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** مزنٍ من المنشا ركونه مخاييل
مرثية للشاعر مغنام حامد العنزي في رثاء المرحوم الشيخ ورنس الشعلان:
علمٍ لفانا من زعيم القبيلة *** أثّر علينا بالهيام وكداره
سيفٍ شطير من السيوف الصقيلة *** سبع السباع اللي لربعه جباره
أورنس راح ونشحذ الله بديله *** نرجي عوضنا من مقاييس ناره
ياحيف يازبن الفرار الذليله *** الخوف ماياصل قريبه وجاره
أورنس حطوا مرقده بالطويله *** وابنوا عليه من الخزينه عماره
عسى الحيا ينشي مداهيل سيله *** على الرويشد في جنوب الفقاره
حتى يدش فياضهم فيض نيله *** يسقي هل العليا وضواحي دياره
ترعى بها أذواد الجموع الثقيله *** من الطويل ليا الجميما ويساره
راح الشجاع اللي فجانا رحيله *** عليه موق العين هلت عباره
لو ينشري نشريه حيلٍ وحيله *** يشرونه اللي يرخصون بعماره
يمناه توفي العطايا الجزيله *** ماهو بخيل ولايهاب الخساره
ويمناه تنثر بالحمر من قِبيله *** عصم الشوارب يشهدن ابضفاره
يسحب خصيمه من فراش الحليله *** سحب ابن عواد من باب داره
فاج الدروز وجاب روس الغليله *** سطى عليها بالزلف والنماره
سطرهم النجم الحمر حدر ليله *** دمّر فصيلٍ مستحقٍ دماره
طيب المثايل والشرف يستويله *** الشرق الاوسط يسمعون بخباره
هيهات يوجد بالقبايل مثيله *** لو راح ذبحٍ لاسدادٍ بثاره
ياجاهل الدنيا كرومٍ بخيله *** تاخذ وتعطي بين ليل ونهاره
يروح جيل يتقفاه جيله *** صيارم البيدا مواكر حراره
أنا أحمد الله في شيوخٍ نبيله *** شعلان يسقون المعادي مراره
تمت بربٍ كلنا نلتجيله *** يبني علينا من خيامه ستاره
وهذه مرثية للشاعر ابن عبار في الشيخ الأمير أورنس الشعلان حيث يقول :
أبدى بذكر الله وادعيه بأسماه *** والوذ به عن معضلات الهوايل
سبحان ربا كون الخلق وأنشاه *** وجميع مابالكون لابد زايل
العبد يمشي في تدابير مولاه *** واخر مصيره للكفن والنثايل
ياطارش جاب الخبر ليت مابداه *** ليته كماه ولاحكا بالصمايل
شاع الخبر ياليتنا ماسمعناه *** قالوا توفى الشيخ وافي الخصايل
لاشك أمر سامك العرش جراه *** واصبح جدانا بس نظم المثايل
لو كان مات اورنس مامات طرياه *** فعله تسولف به جميع القبايل
شيخٍ شمخ عزه على المجد والجاه *** ونال المفاخر والنقا والنفايل
المجد من ساسه ويبقيه لبناه *** موارثاً من دور بكر بن وايل
بالفعل خيال النعامة حلاياه *** وعليه من وصف المثنى دلايل
دلايل بانت من أفعال يمناه *** ليا هاجت الهيجا يخوض الدبايل
قلبه كما الفولاذ بالكون ماقساه *** مايتقي لو ينطحونه فصايل
شبلٍ جسور ولحدا يقرب حماه *** صلبا عيول ولايتحمل العايل
سيفٍ شطير ليا سحبته من جواه *** عند اللقا يشفي القلوب الغلايل
حرٍ ليامنه هوى الصيد جلاه *** ولايرمي الا المسمنات الجزايل
مهما وصفته ماتعدد مزاياه *** مثايله بين المشايخ قلايل
شيخٍ قضى عمره بالأمجاد وافناه *** يفعل كما فعل الجدود الأوايل
وقال الشاعر مبارك بن جزعان العنزي في رثاء الشيخ أورنس الشعلان
على نفس قافية مرثية الأمير محمد الأحمد السديري في أورنس حيث يقول :
ياورنس ياللي للمعادي نحازه *** ياعل قبرك يدهجه ساقي السيل
مايدور الغرات أخذ انتهازه *** ولا خوّفه ناسٍ تغز المخاييل
ياللي على العدوان صعبٍ مرازه *** يامسقي الاضداد مر الحناضيل
يطلع بداله حر مثل المغازه *** جواهر الناريز سيوفٍ فواعيل
مايعتق من الموت حروٍ حنازه *** من كونت دنياك نزال ومشيل
دنياك هذي ماعرفنا طرازه *** تفني من الاجيال جيلٍ بثر جيل
قمّاره تورِّيك قبح وغمازه *** ولا تستحي من كل عيبٍ وتخجيل
لعّابةٍ مابين ضحك وطنازة *** قمارةٍ واعمالها تِبيد الحيل
وهنا أتذكر أبيات اخرى لا تفارق مخيلتي عندما تأتي سيرة بطل ليس كباقي الابطال
ورجل قلة من النساء ستلد مثله أو من هو بمثل قلبه
مرحوم يا قبلة الشيـخان ـــــــــــــــــــ ورنس أخو بتلا مال الجنـــــــة
من باب قيطان اليا عمان ـــــــــــــــــ البــــــدو غــدت لها حنــــــــــه
مثل الربيــع بشهر نيسان ـــــــــــــــــ كل العــــرب تنتــــفع منـــــــه
الأصدقاء رحم الله الشيخ ورنس الشعــــــــــــلان..... ورحم الله جميع موتى المسلمين
مرثية الأمير الشاعر / محمد بن أحمد السديري رحمه الله
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** غربي الولج ياعلي شرق الطريبيل
سقاك نوٍ ممطرٍ من عيازه *** على رغاب القاع فيضٍ من النيل
عز الله إنه راح فيها جنازه *** صميدعٍ توصف عليه الرجاجيل
له في عازاتٍ ولي فيه عازه *** وقت اللزوم لياحصل بالدهر ميل
مالوم قلبي لو يزيد اهتزازه *** جرّ الونين وشاف ضيم الغرابيل
عيني كما شننٍ تفتق خرازه *** عليه دمعات المحاجر هماليل
حرٍ جزع وادما بقلبه حزازه *** وتفجرت شعبان قلبه مباهيل
تقصر يمين اللي بالايام هازه *** يرجع ذليلٍ فاقد العقل بهليل
اللي لمح ضده ثقيلٍ مرازه *** أخو محمد صافي الذهن حلحيل
من شبِّته ياما قطع من مفازه *** وياما ظهر من غرقةٍ كنها الليل
رقا سنام المجد والطيب حازه *** وبيته لعصمان الشوارب مداهيل
قلبه من البالود ماهو قزازه *** والغيض قد فجّر قلوبٍ مغاليل
وان داخل الشردان رعب ونزازه *** الذل مايلقى عليه المداخيل
هزيم حطوا حفرته بالعزازه *** براس الطويلة وارفع القبر بالحيل
ومن الذهب حطوا لقبره ركازه *** ومن صافي الياقوت حطوا قناديل
حتى يجيه اللي بعيدٍ منازه *** ويلقى بقربه شمّخ القود والحيل
إعتضت به ربعٍ لقلبي لهازه *** أعني هل العليا عصاةٍ مشاكيل
علمي ليا جاهم سريعٍ نجازه *** وانا لهم دايم على العدل والميل
هم فزعة المظلوم وهم جهازه *** وبالفعل للشعلان تشهد هل الخيل
شعلان فيهم بالحرايب فيازه *** بجدع المدرع فوق قبٍ مشاويل
ربعٍ حماهم مايقرّب حجازه *** وعدوهم أسقوه ويلٍ بثر ويل
إن حل ضرب مخلّصٍ بالبرازه *** أرووا حدود سيوف حدبٍ مناحيل
أحد يحوش الطيب غصبٍ خزازه *** وناسٍ عن العليا ضعافٍ مهازيل
يبين لك فرق الذهب من بيازه *** فرقٍ بعيد أبعد من الجدي لسهيل
البيض ترضع لين يابس عرازه *** وبالألف يظهر واحدٍ به تنافيل
تاخذ رفيعين المباني بزازه *** ياليتها تعتاض عنهم تباديل
إن قيل قلبك مصخرٍ بانحيازه *** قلت الوفا له وسط قلبي مناقيل
وانا أحمد الله ماحظرني خزازه *** وردون ثوبي ضافياتٍ مضاليل
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** مزنٍ من المنشا ركونه مخاييل
مرثية للشاعر مغنام حامد العنزي في رثاء المرحوم الشيخ ورنس الشعلان:
علمٍ لفانا من زعيم القبيلة *** أثّر علينا بالهيام وكداره
سيفٍ شطير من السيوف الصقيلة *** سبع السباع اللي لربعه جباره
أورنس راح ونشحذ الله بديله *** نرجي عوضنا من مقاييس ناره
ياحيف يازبن الفرار الذليله *** الخوف ماياصل قريبه وجاره
أورنس حطوا مرقده بالطويله *** وابنوا عليه من الخزينه عماره
عسى الحيا ينشي مداهيل سيله *** على الرويشد في جنوب الفقاره
حتى يدش فياضهم فيض نيله *** يسقي هل العليا وضواحي دياره
ترعى بها أذواد الجموع الثقيله *** من الطويل ليا الجميما ويساره
راح الشجاع اللي فجانا رحيله *** عليه موق العين هلت عباره
لو ينشري نشريه حيلٍ وحيله *** يشرونه اللي يرخصون بعماره
يمناه توفي العطايا الجزيله *** ماهو بخيل ولايهاب الخساره
ويمناه تنثر بالحمر من قِبيله *** عصم الشوارب يشهدن ابضفاره
يسحب خصيمه من فراش الحليله *** سحب ابن عواد من باب داره
فاج الدروز وجاب روس الغليله *** سطى عليها بالزلف والنماره
سطرهم النجم الحمر حدر ليله *** دمّر فصيلٍ مستحقٍ دماره
طيب المثايل والشرف يستويله *** الشرق الاوسط يسمعون بخباره
هيهات يوجد بالقبايل مثيله *** لو راح ذبحٍ لاسدادٍ بثاره
ياجاهل الدنيا كرومٍ بخيله *** تاخذ وتعطي بين ليل ونهاره
يروح جيل يتقفاه جيله *** صيارم البيدا مواكر حراره
أنا أحمد الله في شيوخٍ نبيله *** شعلان يسقون المعادي مراره
تمت بربٍ كلنا نلتجيله *** يبني علينا من خيامه ستاره
وهذه مرثية للشاعر ابن عبار في الشيخ الأمير أورنس الشعلان حيث يقول :
أبدى بذكر الله وادعيه بأسماه *** والوذ به عن معضلات الهوايل
سبحان ربا كون الخلق وأنشاه *** وجميع مابالكون لابد زايل
العبد يمشي في تدابير مولاه *** واخر مصيره للكفن والنثايل
ياطارش جاب الخبر ليت مابداه *** ليته كماه ولاحكا بالصمايل
شاع الخبر ياليتنا ماسمعناه *** قالوا توفى الشيخ وافي الخصايل
لاشك أمر سامك العرش جراه *** واصبح جدانا بس نظم المثايل
لو كان مات اورنس مامات طرياه *** فعله تسولف به جميع القبايل
شيخٍ شمخ عزه على المجد والجاه *** ونال المفاخر والنقا والنفايل
المجد من ساسه ويبقيه لبناه *** موارثاً من دور بكر بن وايل
بالفعل خيال النعامة حلاياه *** وعليه من وصف المثنى دلايل
دلايل بانت من أفعال يمناه *** ليا هاجت الهيجا يخوض الدبايل
قلبه كما الفولاذ بالكون ماقساه *** مايتقي لو ينطحونه فصايل
شبلٍ جسور ولحدا يقرب حماه *** صلبا عيول ولايتحمل العايل
سيفٍ شطير ليا سحبته من جواه *** عند اللقا يشفي القلوب الغلايل
حرٍ ليامنه هوى الصيد جلاه *** ولايرمي الا المسمنات الجزايل
مهما وصفته ماتعدد مزاياه *** مثايله بين المشايخ قلايل
شيخٍ قضى عمره بالأمجاد وافناه *** يفعل كما فعل الجدود الأوايل
وقال الشاعر مبارك بن جزعان العنزي في رثاء الشيخ أورنس الشعلان
على نفس قافية مرثية الأمير محمد الأحمد السديري في أورنس حيث يقول :
ياورنس ياللي للمعادي نحازه *** ياعل قبرك يدهجه ساقي السيل
مايدور الغرات أخذ انتهازه *** ولا خوّفه ناسٍ تغز المخاييل
ياللي على العدوان صعبٍ مرازه *** يامسقي الاضداد مر الحناضيل
يطلع بداله حر مثل المغازه *** جواهر الناريز سيوفٍ فواعيل
مايعتق من الموت حروٍ حنازه *** من كونت دنياك نزال ومشيل
دنياك هذي ماعرفنا طرازه *** تفني من الاجيال جيلٍ بثر جيل
قمّاره تورِّيك قبح وغمازه *** ولا تستحي من كل عيبٍ وتخجيل
لعّابةٍ مابين ضحك وطنازة *** قمارةٍ واعمالها تِبيد الحيل
وهنا أتذكر أبيات اخرى لا تفارق مخيلتي عندما تأتي سيرة بطل ليس كباقي الابطال
ورجل قلة من النساء ستلد مثله أو من هو بمثل قلبه
مرحوم يا قبلة الشيـخان ـــــــــــــــــــ ورنس أخو بتلا مال الجنـــــــة
من باب قيطان اليا عمان ـــــــــــــــــ البــــــدو غــدت لها حنــــــــــه
مثل الربيــع بشهر نيسان ـــــــــــــــــ كل العــــرب تنتــــفع منـــــــه
الاخوانالاعزاء القصيده منقوله امانة :wrdah:
مرثية الأمير الشاعر / محمد بن أحمد السديري رحمه الله
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** غربي الولج ياعلي شرق الطريبيل
سقاك نوٍ ممطرٍ من عيازه *** على رغاب القاع فيضٍ من النيل
عز الله إنه راح فيها جنازه *** صميدعٍ توصف عليه الرجاجيل
له في عازاتٍ ولي فيه عازه *** وقت اللزوم لياحصل بالدهر ميل
مالوم قلبي لو يزيد اهتزازه *** جرّ الونين وشاف ضيم الغرابيل
عيني كما شننٍ تفتق خرازه *** عليه دمعات المحاجر هماليل
حرٍ جزع وادما بقلبه حزازه *** وتفجرت شعبان قلبه مباهيل
تقصر يمين اللي بالايام هازه *** يرجع ذليلٍ فاقد العقل بهليل
اللي لمح ضده ثقيلٍ مرازه *** أخو محمد صافي الذهن حلحيل
من شبِّته ياما قطع من مفازه *** وياما ظهر من غرقةٍ كنها الليل
رقا سنام المجد والطيب حازه *** وبيته لعصمان الشوارب مداهيل
قلبه من البالود ماهو قزازه *** والغيض قد فجّر قلوبٍ مغاليل
وان داخل الشردان رعب ونزازه *** الذل مايلقى عليه المداخيل
هزيم حطوا حفرته بالعزازه *** براس الطويلة وارفع القبر بالحيل
ومن الذهب حطوا لقبره ركازه *** ومن صافي الياقوت حطوا قناديل
حتى يجيه اللي بعيدٍ منازه *** ويلقى بقربه شمّخ القود والحيل
إعتضت به ربعٍ لقلبي لهازه *** أعني هل العليا عصاةٍ مشاكيل
علمي ليا جاهم سريعٍ نجازه *** وانا لهم دايم على العدل والميل
هم فزعة المظلوم وهم جهازه *** وبالفعل للشعلان تشهد هل الخيل
شعلان فيهم بالحرايب فيازه *** بجدع المدرع فوق قبٍ مشاويل
ربعٍ حماهم مايقرّب حجازه *** وعدوهم أسقوه ويلٍ بثر ويل
إن حل ضرب مخلّصٍ بالبرازه *** أرووا حدود سيوف حدبٍ مناحيل
أحد يحوش الطيب غصبٍ خزازه *** وناسٍ عن العليا ضعافٍ مهازيل
يبين لك فرق الذهب من بيازه *** فرقٍ بعيد أبعد من الجدي لسهيل
البيض ترضع لين يابس عرازه *** وبالألف يظهر واحدٍ به تنافيل
تاخذ رفيعين المباني بزازه *** ياليتها تعتاض عنهم تباديل
إن قيل قلبك مصخرٍ بانحيازه *** قلت الوفا له وسط قلبي مناقيل
وانا أحمد الله ماحظرني خزازه *** وردون ثوبي ضافياتٍ مضاليل
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** مزنٍ من المنشا ركونه مخاييل
مرثية للشاعر مغنام حامد العنزي في رثاء المرحوم الشيخ ورنس الشعلان:
علمٍ لفانا من زعيم القبيلة *** أثّر علينا بالهيام وكداره
سيفٍ شطير من السيوف الصقيلة *** سبع السباع اللي لربعه جباره
أورنس راح ونشحذ الله بديله *** نرجي عوضنا من مقاييس ناره
ياحيف يازبن الفرار الذليله *** الخوف ماياصل قريبه وجاره
أورنس حطوا مرقده بالطويله *** وابنوا عليه من الخزينه عماره
عسى الحيا ينشي مداهيل سيله *** على الرويشد في جنوب الفقاره
حتى يدش فياضهم فيض نيله *** يسقي هل العليا وضواحي دياره
ترعى بها أذواد الجموع الثقيله *** من الطويل ليا الجميما ويساره
راح الشجاع اللي فجانا رحيله *** عليه موق العين هلت عباره
لو ينشري نشريه حيلٍ وحيله *** يشرونه اللي يرخصون بعماره
يمناه توفي العطايا الجزيله *** ماهو بخيل ولايهاب الخساره
ويمناه تنثر بالحمر من قِبيله *** عصم الشوارب يشهدن ابضفاره
يسحب خصيمه من فراش الحليله *** سحب ابن عواد من باب داره
فاج الدروز وجاب روس الغليله *** سطى عليها بالزلف والنماره
سطرهم النجم الحمر حدر ليله *** دمّر فصيلٍ مستحقٍ دماره
طيب المثايل والشرف يستويله *** الشرق الاوسط يسمعون بخباره
هيهات يوجد بالقبايل مثيله *** لو راح ذبحٍ لاسدادٍ بثاره
ياجاهل الدنيا كرومٍ بخيله *** تاخذ وتعطي بين ليل ونهاره
يروح جيل يتقفاه جيله *** صيارم البيدا مواكر حراره
أنا أحمد الله في شيوخٍ نبيله *** شعلان يسقون المعادي مراره
تمت بربٍ كلنا نلتجيله *** يبني علينا من خيامه ستاره
وهذه مرثية للشاعر ابن عبار في الشيخ الأمير أورنس الشعلان حيث يقول :
أبدى بذكر الله وادعيه بأسماه *** والوذ به عن معضلات الهوايل
سبحان ربا كون الخلق وأنشاه *** وجميع مابالكون لابد زايل
العبد يمشي في تدابير مولاه *** واخر مصيره للكفن والنثايل
ياطارش جاب الخبر ليت مابداه *** ليته كماه ولاحكا بالصمايل
شاع الخبر ياليتنا ماسمعناه *** قالوا توفى الشيخ وافي الخصايل
لاشك أمر سامك العرش جراه *** واصبح جدانا بس نظم المثايل
لو كان مات اورنس مامات طرياه *** فعله تسولف به جميع القبايل
شيخٍ شمخ عزه على المجد والجاه *** ونال المفاخر والنقا والنفايل
المجد من ساسه ويبقيه لبناه *** موارثاً من دور بكر بن وايل
بالفعل خيال النعامة حلاياه *** وعليه من وصف المثنى دلايل
دلايل بانت من أفعال يمناه *** ليا هاجت الهيجا يخوض الدبايل
قلبه كما الفولاذ بالكون ماقساه *** مايتقي لو ينطحونه فصايل
شبلٍ جسور ولحدا يقرب حماه *** صلبا عيول ولايتحمل العايل
سيفٍ شطير ليا سحبته من جواه *** عند اللقا يشفي القلوب الغلايل
حرٍ ليامنه هوى الصيد جلاه *** ولايرمي الا المسمنات الجزايل
مهما وصفته ماتعدد مزاياه *** مثايله بين المشايخ قلايل
شيخٍ قضى عمره بالأمجاد وافناه *** يفعل كما فعل الجدود الأوايل
وقال الشاعر مبارك بن جزعان العنزي في رثاء الشيخ أورنس الشعلان
على نفس قافية مرثية الأمير محمد الأحمد السديري في أورنس حيث يقول :
ياورنس ياللي للمعادي نحازه *** ياعل قبرك يدهجه ساقي السيل
مايدور الغرات أخذ انتهازه *** ولا خوّفه ناسٍ تغز المخاييل
ياللي على العدوان صعبٍ مرازه *** يامسقي الاضداد مر الحناضيل
يطلع بداله حر مثل المغازه *** جواهر الناريز سيوفٍ فواعيل
مايعتق من الموت حروٍ حنازه *** من كونت دنياك نزال ومشيل
دنياك هذي ماعرفنا طرازه *** تفني من الاجيال جيلٍ بثر جيل
قمّاره تورِّيك قبح وغمازه *** ولا تستحي من كل عيبٍ وتخجيل
لعّابةٍ مابين ضحك وطنازة *** قمارةٍ واعمالها تِبيد الحيل
وهنا أتذكر أبيات اخرى لا تفارق مخيلتي عندما تأتي سيرة بطل ليس كباقي الابطال
ورجل قلة من النساء ستلد مثله أو من هو بمثل قلبه
مرحوم يا قبلة الشيـخان ـــــــــــــــــــ ورنس أخو بتلا مال الجنـــــــة
من باب قيطان اليا عمان ـــــــــــــــــ البــــــدو غــدت لها حنــــــــــه
مثل الربيــع بشهر نيسان ـــــــــــــــــ كل العــــرب تنتــــفع منـــــــه
الأصدقاء رحم الله الشيخ ورنس الشعــــــــــــلان..... ورحم الله جميع موتى المسلمين
مرثية الأمير الشاعر / محمد بن أحمد السديري رحمه الله
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** غربي الولج ياعلي شرق الطريبيل
سقاك نوٍ ممطرٍ من عيازه *** على رغاب القاع فيضٍ من النيل
عز الله إنه راح فيها جنازه *** صميدعٍ توصف عليه الرجاجيل
له في عازاتٍ ولي فيه عازه *** وقت اللزوم لياحصل بالدهر ميل
مالوم قلبي لو يزيد اهتزازه *** جرّ الونين وشاف ضيم الغرابيل
عيني كما شننٍ تفتق خرازه *** عليه دمعات المحاجر هماليل
حرٍ جزع وادما بقلبه حزازه *** وتفجرت شعبان قلبه مباهيل
تقصر يمين اللي بالايام هازه *** يرجع ذليلٍ فاقد العقل بهليل
اللي لمح ضده ثقيلٍ مرازه *** أخو محمد صافي الذهن حلحيل
من شبِّته ياما قطع من مفازه *** وياما ظهر من غرقةٍ كنها الليل
رقا سنام المجد والطيب حازه *** وبيته لعصمان الشوارب مداهيل
قلبه من البالود ماهو قزازه *** والغيض قد فجّر قلوبٍ مغاليل
وان داخل الشردان رعب ونزازه *** الذل مايلقى عليه المداخيل
هزيم حطوا حفرته بالعزازه *** براس الطويلة وارفع القبر بالحيل
ومن الذهب حطوا لقبره ركازه *** ومن صافي الياقوت حطوا قناديل
حتى يجيه اللي بعيدٍ منازه *** ويلقى بقربه شمّخ القود والحيل
إعتضت به ربعٍ لقلبي لهازه *** أعني هل العليا عصاةٍ مشاكيل
علمي ليا جاهم سريعٍ نجازه *** وانا لهم دايم على العدل والميل
هم فزعة المظلوم وهم جهازه *** وبالفعل للشعلان تشهد هل الخيل
شعلان فيهم بالحرايب فيازه *** بجدع المدرع فوق قبٍ مشاويل
ربعٍ حماهم مايقرّب حجازه *** وعدوهم أسقوه ويلٍ بثر ويل
إن حل ضرب مخلّصٍ بالبرازه *** أرووا حدود سيوف حدبٍ مناحيل
أحد يحوش الطيب غصبٍ خزازه *** وناسٍ عن العليا ضعافٍ مهازيل
يبين لك فرق الذهب من بيازه *** فرقٍ بعيد أبعد من الجدي لسهيل
البيض ترضع لين يابس عرازه *** وبالألف يظهر واحدٍ به تنافيل
تاخذ رفيعين المباني بزازه *** ياليتها تعتاض عنهم تباديل
إن قيل قلبك مصخرٍ بانحيازه *** قلت الوفا له وسط قلبي مناقيل
وانا أحمد الله ماحظرني خزازه *** وردون ثوبي ضافياتٍ مضاليل
يسقيك يادارٍ شمالي عنازه *** مزنٍ من المنشا ركونه مخاييل
مرثية للشاعر مغنام حامد العنزي في رثاء المرحوم الشيخ ورنس الشعلان:
علمٍ لفانا من زعيم القبيلة *** أثّر علينا بالهيام وكداره
سيفٍ شطير من السيوف الصقيلة *** سبع السباع اللي لربعه جباره
أورنس راح ونشحذ الله بديله *** نرجي عوضنا من مقاييس ناره
ياحيف يازبن الفرار الذليله *** الخوف ماياصل قريبه وجاره
أورنس حطوا مرقده بالطويله *** وابنوا عليه من الخزينه عماره
عسى الحيا ينشي مداهيل سيله *** على الرويشد في جنوب الفقاره
حتى يدش فياضهم فيض نيله *** يسقي هل العليا وضواحي دياره
ترعى بها أذواد الجموع الثقيله *** من الطويل ليا الجميما ويساره
راح الشجاع اللي فجانا رحيله *** عليه موق العين هلت عباره
لو ينشري نشريه حيلٍ وحيله *** يشرونه اللي يرخصون بعماره
يمناه توفي العطايا الجزيله *** ماهو بخيل ولايهاب الخساره
ويمناه تنثر بالحمر من قِبيله *** عصم الشوارب يشهدن ابضفاره
يسحب خصيمه من فراش الحليله *** سحب ابن عواد من باب داره
فاج الدروز وجاب روس الغليله *** سطى عليها بالزلف والنماره
سطرهم النجم الحمر حدر ليله *** دمّر فصيلٍ مستحقٍ دماره
طيب المثايل والشرف يستويله *** الشرق الاوسط يسمعون بخباره
هيهات يوجد بالقبايل مثيله *** لو راح ذبحٍ لاسدادٍ بثاره
ياجاهل الدنيا كرومٍ بخيله *** تاخذ وتعطي بين ليل ونهاره
يروح جيل يتقفاه جيله *** صيارم البيدا مواكر حراره
أنا أحمد الله في شيوخٍ نبيله *** شعلان يسقون المعادي مراره
تمت بربٍ كلنا نلتجيله *** يبني علينا من خيامه ستاره
وهذه مرثية للشاعر ابن عبار في الشيخ الأمير أورنس الشعلان حيث يقول :
أبدى بذكر الله وادعيه بأسماه *** والوذ به عن معضلات الهوايل
سبحان ربا كون الخلق وأنشاه *** وجميع مابالكون لابد زايل
العبد يمشي في تدابير مولاه *** واخر مصيره للكفن والنثايل
ياطارش جاب الخبر ليت مابداه *** ليته كماه ولاحكا بالصمايل
شاع الخبر ياليتنا ماسمعناه *** قالوا توفى الشيخ وافي الخصايل
لاشك أمر سامك العرش جراه *** واصبح جدانا بس نظم المثايل
لو كان مات اورنس مامات طرياه *** فعله تسولف به جميع القبايل
شيخٍ شمخ عزه على المجد والجاه *** ونال المفاخر والنقا والنفايل
المجد من ساسه ويبقيه لبناه *** موارثاً من دور بكر بن وايل
بالفعل خيال النعامة حلاياه *** وعليه من وصف المثنى دلايل
دلايل بانت من أفعال يمناه *** ليا هاجت الهيجا يخوض الدبايل
قلبه كما الفولاذ بالكون ماقساه *** مايتقي لو ينطحونه فصايل
شبلٍ جسور ولحدا يقرب حماه *** صلبا عيول ولايتحمل العايل
سيفٍ شطير ليا سحبته من جواه *** عند اللقا يشفي القلوب الغلايل
حرٍ ليامنه هوى الصيد جلاه *** ولايرمي الا المسمنات الجزايل
مهما وصفته ماتعدد مزاياه *** مثايله بين المشايخ قلايل
شيخٍ قضى عمره بالأمجاد وافناه *** يفعل كما فعل الجدود الأوايل
وقال الشاعر مبارك بن جزعان العنزي في رثاء الشيخ أورنس الشعلان
على نفس قافية مرثية الأمير محمد الأحمد السديري في أورنس حيث يقول :
ياورنس ياللي للمعادي نحازه *** ياعل قبرك يدهجه ساقي السيل
مايدور الغرات أخذ انتهازه *** ولا خوّفه ناسٍ تغز المخاييل
ياللي على العدوان صعبٍ مرازه *** يامسقي الاضداد مر الحناضيل
يطلع بداله حر مثل المغازه *** جواهر الناريز سيوفٍ فواعيل
مايعتق من الموت حروٍ حنازه *** من كونت دنياك نزال ومشيل
دنياك هذي ماعرفنا طرازه *** تفني من الاجيال جيلٍ بثر جيل
قمّاره تورِّيك قبح وغمازه *** ولا تستحي من كل عيبٍ وتخجيل
لعّابةٍ مابين ضحك وطنازة *** قمارةٍ واعمالها تِبيد الحيل
وهنا أتذكر أبيات اخرى لا تفارق مخيلتي عندما تأتي سيرة بطل ليس كباقي الابطال
ورجل قلة من النساء ستلد مثله أو من هو بمثل قلبه
مرحوم يا قبلة الشيـخان ـــــــــــــــــــ ورنس أخو بتلا مال الجنـــــــة
من باب قيطان اليا عمان ـــــــــــــــــ البــــــدو غــدت لها حنــــــــــه
مثل الربيــع بشهر نيسان ـــــــــــــــــ كل العــــرب تنتــــفع منـــــــه
الاخوانالاعزاء القصيده منقوله امانة :wrdah: