مـ غ ـليكـ
09-May-2008, 02:32 PM
كشكول طالب ثانوي
كان معنا في الفصل بعض الطلاب الذين هم من المعالم المميزة للفصل فبعضهم قضى فيه عامين والبعض ثلاثة ويقولون هل من مزيد،
حتي صارو مصدر إزعاج وقلق للمعلمين ولباقي الطلاب،وكان أغلبهم في غاية الهمجية،وقد حدث نزاع بيني وبين أحدهم وأمسك
احدنابتلابيب الآخر وأخذ أصحابه يصعدون الموقف ويحمسونه ،وآخرون من الذين يريدون الاستمتاع بالعراك إلى أقصى درجة أخذوا يحمسونني ليس حبا ولكن كي لا أتراجع ولولا تزامن الموقف مع مرور الوكيل بجوار الفصل وتحذير الطلاب بجانب الباب لنا لحدثت المضاربة في الفصل ،جلس وجلست والشياطين تلعب بالرؤوس فقال لي متحديا:لو كنت رجلا وابن ابيك فقابلني خارج المدرسة،فقلت له: طبعاساكون بانتظاركـ ،فقال : لو كنت رجلا أيضا فلا تاتي بأحد يعاونكـ ،فضحكت رغما عني لأنني أعرف أن أمثاله لا يرفعون أنوفهم بغير حضرة أصحابهم أو ابناء عمومتهم أما أنا فليس لي قريب في المدرسة ولم تطاوعني نفسي لأطلب المساعدة من أحد ،وفي الأصل لم يكن هذا الأحد بحاجة ليورط نفسه في متاعب مع خصم مثل خصمي وهو لم يكن قويا بل على العكس كان متواضع القوة نحيل الجسم وكنت أمد قامة منه واعرض بكثير ولكن المشكلة كانت في انصاره الكثر ،ولما خرجت من ابواب المدرسة إذا به قد عصب شماغه فوق رأسه واقف لوحده !!! تعجبت كثيرا كيف يكون لوحده ؟!، لم اصدق ما ارى ولم أضع الفرصة ولم اتراجع لمرأى القلم الذي قد اعده ليغرزه في جسدي ، فقد اقبلت نحوه مسرعا كي أنهي كل شئ واذهب للبيت ولكنه هوى علي بالقلم مستهدفا بطني فلم يصب جسدي ولكنه مزق الثوب ثم إنني ركلت القلم متفننا في تطبيق بعض دروس الكارتيه التي كنت لا أزال أذكر بعضا منها فقد كنت حائز على الحزام البرتقالي ولكن جميع أحزمتي تبخرت لما تفتحت ابواب سيارتين إحداهما جيمس سوبرمان موديل 79 وانفجرت السيارتان بدستة من الملثمين المحترفين واستلموني ركلا وصفعا ولكماو(تفلا) ولا أدري الي الان ماذا كانت الوسيلة العبقرية التي استطعت بها انتزاع نفسي وانتشال روحي المنصهرة والهروب من الحصار المتوحش والذوبان في الحشد الجماهيري ومنذ تلك المرة في الصف الأول متوسط لم يحدث أن تعاركت مع احد ابد فقد تعلمت درسا مفيدا جدا لباقي مشوار الحياة ، وتعلمت الحذر من الجبناء فخطرهم عظيم جدا.
دمتم سالمين
كان معنا في الفصل بعض الطلاب الذين هم من المعالم المميزة للفصل فبعضهم قضى فيه عامين والبعض ثلاثة ويقولون هل من مزيد،
حتي صارو مصدر إزعاج وقلق للمعلمين ولباقي الطلاب،وكان أغلبهم في غاية الهمجية،وقد حدث نزاع بيني وبين أحدهم وأمسك
احدنابتلابيب الآخر وأخذ أصحابه يصعدون الموقف ويحمسونه ،وآخرون من الذين يريدون الاستمتاع بالعراك إلى أقصى درجة أخذوا يحمسونني ليس حبا ولكن كي لا أتراجع ولولا تزامن الموقف مع مرور الوكيل بجوار الفصل وتحذير الطلاب بجانب الباب لنا لحدثت المضاربة في الفصل ،جلس وجلست والشياطين تلعب بالرؤوس فقال لي متحديا:لو كنت رجلا وابن ابيك فقابلني خارج المدرسة،فقلت له: طبعاساكون بانتظاركـ ،فقال : لو كنت رجلا أيضا فلا تاتي بأحد يعاونكـ ،فضحكت رغما عني لأنني أعرف أن أمثاله لا يرفعون أنوفهم بغير حضرة أصحابهم أو ابناء عمومتهم أما أنا فليس لي قريب في المدرسة ولم تطاوعني نفسي لأطلب المساعدة من أحد ،وفي الأصل لم يكن هذا الأحد بحاجة ليورط نفسه في متاعب مع خصم مثل خصمي وهو لم يكن قويا بل على العكس كان متواضع القوة نحيل الجسم وكنت أمد قامة منه واعرض بكثير ولكن المشكلة كانت في انصاره الكثر ،ولما خرجت من ابواب المدرسة إذا به قد عصب شماغه فوق رأسه واقف لوحده !!! تعجبت كثيرا كيف يكون لوحده ؟!، لم اصدق ما ارى ولم أضع الفرصة ولم اتراجع لمرأى القلم الذي قد اعده ليغرزه في جسدي ، فقد اقبلت نحوه مسرعا كي أنهي كل شئ واذهب للبيت ولكنه هوى علي بالقلم مستهدفا بطني فلم يصب جسدي ولكنه مزق الثوب ثم إنني ركلت القلم متفننا في تطبيق بعض دروس الكارتيه التي كنت لا أزال أذكر بعضا منها فقد كنت حائز على الحزام البرتقالي ولكن جميع أحزمتي تبخرت لما تفتحت ابواب سيارتين إحداهما جيمس سوبرمان موديل 79 وانفجرت السيارتان بدستة من الملثمين المحترفين واستلموني ركلا وصفعا ولكماو(تفلا) ولا أدري الي الان ماذا كانت الوسيلة العبقرية التي استطعت بها انتزاع نفسي وانتشال روحي المنصهرة والهروب من الحصار المتوحش والذوبان في الحشد الجماهيري ومنذ تلك المرة في الصف الأول متوسط لم يحدث أن تعاركت مع احد ابد فقد تعلمت درسا مفيدا جدا لباقي مشوار الحياة ، وتعلمت الحذر من الجبناء فخطرهم عظيم جدا.
دمتم سالمين