المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة


(بدون اسم)
03-Apr-2007, 01:58 AM
حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة


س 1: يقول السائل: هل يجوز لي وأنا مسلم أن أطلع على الإنجيل وأقرأ فيه من باب الاطلاع فقط، وليس لأي غرض آخر؟ وهل الإيمان بالكتب السماوية يعني الإيمان بأنها من عند الله أم نؤمن بما جاء فيها؟ أفيدونا أفادكم الله.

الجواب: على كل مسلم أن يؤمن بها أنها من عند الله: التوراة والإنجيل والزبور، فيؤمن أن الله أنزل الكتب على الأنبياء، وأنزل عليهم صحفا فيها : الأمر والنهي، والوعظ والتذكير، والإخبار عن بعض الأمور الماضية، وعن أمور الجنة والنار ونحو ذلك، لكن ليس له أن يستعملها؛ لأنها دخلها التحريف والتبديل والتغيير، فليس له أن يقتني التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو يقرأ فيها؛ لأن في هذا خطرا؛ لأنه ربما كذب بحق أو صدق بباطل؛ لأن هذه الكتب قد حرفت وغيرت، ودخلها من أولئك اليهود والنصارى وغيرهم التبديل والتحريف والتقديم والتأخير، وقد أغنانا الله عنها بكتابنا العظيم: القرآن الكريم.

وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسند أحمد بن حنبل (3/387),سنن الدارمي المقدمة (435). رأى في يد عمر شيئا من التوراة فغضب وقال: أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي عليه الصلاة والسلام.

والمقصود: أننا ننصحك وننصح غيرك ألا تأخذوا منها شيئا، لا من التوراة، ولا من الزبور، ولا من الإنجيل، ولا تقتنوا منها شيئا، ولا تقرءوا فيها شيئا، بل إذا وجد عندكم شيء فادفنوه أو حرقوه؛ لأن الحق الذي فيها قد جاء ما يغني عنه في كتاب الله القرآن، وما دخلها من التغيير والتبديل فهو منكر وباطل، فالواجب على المؤمن أن يتحرز من ذلك، وأن يحذر أن يطلع عليها، فربما صدق بباطل وربما كذب حقا، فطريق السلامة منها إما بدفنها وإما بحرقها.

وقد يجوز للعالم البصير أن ينظر فيها للرد على خصوم الإسلام من اليهود والنصارى ، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة لما أنكر الرجم اليهود حتى اطلع عليها عليه الصلاة والسلام، واعترفوا بعد ذلك.

فالمقصود: أن العلماء العارفين بالشريعة المحمدية قد يحتاجون إلى الاطلاع على التوراة أو الإنجيل أو الزبور لقصد إسلامي؛ كالرد على أعداء الله، ولبيان فضل القرآن وما فيه من الحق والهدى، أما العامة وأشباه العامة فليس لهم شيء من هذا، بل متى وجد عندهم شيء من التوراة أو الإنجيل أو الزبور، فالواجب دفنها في محل طيب أو إحراقها حتى لا يضل بها أحد.

فتاوى نور عل الدرب للإمام ابن باز رحمه الله تعالى (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 10)

منقووووووووووول

جذااااب
03-Apr-2007, 02:20 AM
مشكور اخوي بدون اسم على هالمعلومات

تسلم يالغالي

قلوب الشوق
03-Apr-2007, 12:11 PM
http://www.ss1ss.com/smiles/26/rl1_2.gif

خيو

(بدون اسم)

ج ــزاكـ الله خ ــيرا

وباركـ الله فيكـ

ربي يع ــطيك الف ع ــافية

وما يح ــرمنا منكـ

ولا من تألقكـ وروع ــتكـ

وروع ــة ما تأتي به ألينا

أدامكـ الله لنا

ونلتقي بووود

(بدون اسم)
04-Apr-2007, 05:18 PM
جذاب الله يسعدك يارب

تسلم والل على الحضور

وبوسلي هالنونو الصغير عندك

(بدون اسم)
04-Apr-2007, 05:19 PM
قلوب الشوق

بقولك الله يسعدك يارب

واشكر تواجدك الرائع والدائم في مواضيعي

شرف لي اختي

تسلمين

ووجودك يزيد من هيبة مواضيعي الله يوفقك يارب

اميرة الاحزان
05-Apr-2007, 12:36 AM
اخي بدون اسم

بارك الله فيك على هذا التوضيح

وجزاك الله عنا الف خير يارب

ولا خلا ولا عدم منك

وبانتظار جديدك المميز

وهذا وتقبل اشواقي ودعواتي لك بالتوفيق