االـــــــــوردي
10-Apr-2008, 05:35 AM
هناك عدة محاور في الزواج التشابه أو الاختلاف بين الزوجين فيها قد يقوي أو يضعف العلاقة الزوجية، منها السن ، والمركز الاجتماعي ، ومستوي التعليم ، ودرجة التدين ، والمستوي المادي من حيث الغني والفقر ، واختلاف الطبع من حيث الحدة ، ومكان المعيشة من حيث البادية والحضر ، والأقارب وطيبتهم من الجانبين0 وقد يكون الزوجين من بلدين مختلفين ، أو من مجتمعين يختلفان في ثقافتهم وأسلوبهم وعاداتهم....وغير ذلك.
السن لا تعدو عندي واحدة من الفروق هذه ، وما ينطبق علي الأخريات ينطبق علي السن كذلك.
فالاختلاف في كل منها يسبب تباين في التفكير ووجهات النظر ، وكلما بعدت الهوة في أي منها ومن ضمنها السن تباعد واتسع الاختلاف ، لكن بالمقابل هل يجب علي الفتي والفتاة أن لا يوافقا إلا علي الشريك الذي هو نسخة طبق الأصل منهم في كل شيء؟
الجواب لا ، هذا سيجعل الشاب أو الفتاة يفقدان فرصا كثيرة لزواج سعيد ، لأنه ليس من شروط الزواج السعيد التوافق في كل شيء، والأمثلة من الحياة كثيرة، ومهما كان التقارب فستحدث المشاكل، كالإخوة المتقاربين في كل شيء وتحدث بينهم المشاكل، ووجود المشاكل أمر طبيعي ولكن المشكلة الحقيقية التي تحدد امكانية استمرارهما هو مدي حرصهما علي الاستمرار مع بعضهما مهما كانت الفروق بينهما في أي عامل ، والتعامل الهاديء مع هذه المشاكل.
هناك بعد آخر لعامل السن غير اختلاف التفكير هو الناحية الجسدية ، وأظن الطب قطع شوطا طويلا ومريحا جدا في التغلب علي مشاكل هذه الناحية، كما أنها ليست مرتبطة فقط بالسن ، بل تحدث لمن هما في نفس العمر.
الكاتب منصور بن تركي ا ا لــــــــــــــــــوردي
السن لا تعدو عندي واحدة من الفروق هذه ، وما ينطبق علي الأخريات ينطبق علي السن كذلك.
فالاختلاف في كل منها يسبب تباين في التفكير ووجهات النظر ، وكلما بعدت الهوة في أي منها ومن ضمنها السن تباعد واتسع الاختلاف ، لكن بالمقابل هل يجب علي الفتي والفتاة أن لا يوافقا إلا علي الشريك الذي هو نسخة طبق الأصل منهم في كل شيء؟
الجواب لا ، هذا سيجعل الشاب أو الفتاة يفقدان فرصا كثيرة لزواج سعيد ، لأنه ليس من شروط الزواج السعيد التوافق في كل شيء، والأمثلة من الحياة كثيرة، ومهما كان التقارب فستحدث المشاكل، كالإخوة المتقاربين في كل شيء وتحدث بينهم المشاكل، ووجود المشاكل أمر طبيعي ولكن المشكلة الحقيقية التي تحدد امكانية استمرارهما هو مدي حرصهما علي الاستمرار مع بعضهما مهما كانت الفروق بينهما في أي عامل ، والتعامل الهاديء مع هذه المشاكل.
هناك بعد آخر لعامل السن غير اختلاف التفكير هو الناحية الجسدية ، وأظن الطب قطع شوطا طويلا ومريحا جدا في التغلب علي مشاكل هذه الناحية، كما أنها ليست مرتبطة فقط بالسن ، بل تحدث لمن هما في نفس العمر.
الكاتب منصور بن تركي ا ا لــــــــــــــــــوردي