المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنتعرف على شخصياتنا !!! من وجهة نظر علم النفس والاجتماع%%%


قالوترى ,,,, مالك امل
08-Apr-2008, 08:46 AM
لكل منا شخصيته ,,,


ولكن كيف نتعرف على شخصياتنا ... ؟؟؟

هل نحن ماديون ؟؟

ام اجتماعيون ؟؟

ام معنويون ام ام ................. ؟؟


اترككم مع الموضوع ,,,,,,,,,,,




الشخصية الفردية والشخصية الاجتماعية

إن مسمى الشخصية ينطلق:

1 ـ إما على الفرد، ويراد بها ما للفرد من الخصوصيات والصفات الظاهرة أو الباطنة.




2 ـ وإما على الاجتماع، ويراد بها ما يغلب على الاجتماع من الصفات الظاهرة والباطنة، في قبال الاجتماع الآخر، مثلاً، يقال: إن الاجتماع الفلاني له الشخصية الرفيعة، لكونه كريماً نظيفاً محباً للخير، بخلاف الاجتماع الفلاني الآخر فله شخصية منحطة، لعدم تحليه بالصفات الجميلة، وفي التاريخ أن سبارطة كانت لها الشخصية الحربية، بينما أثينا كانت لها الشخصية العلمية.



الشخصية: مادية ومعنوية



والشخصية فردية كانت أو اجتماعية:

أ ـ مادية.

ب ـ معنوية.

والثاني تنقسم إلى:

1 ـ اعتبارية.

2 ـ وانتزاعية.

3 ـ وحقيقية.



أ ـ الشخصية المادية:

هي المرتبطة بالأوليات المدركة بالحواس، مثل ما يحفظ الإنسان في خاطره، وما يظهره من الفعل ورد الفعل عند المسموعات والمنظورات والمشمومات، والمذوقات والملموسات

مع العلم أن قوة اللامسة تشمل:

1 ـ الخشن واللين.

2 ـ والرطوبة واليبوسة.

3 ـ والحرارة والبرودة.

4 ـ والأحجام.

5 ـ والعلو والهبوط.


فالشخص يكون قبال هذه الأمور في شبكة من الارتباطات، وكذلك الاجتماع، وكل ذلك يكون للفرد أو الاجتماع الشخصية المادية.


تغير الشخصية المادية


والشخصية المادية تتغير حسب تغير الإمكانات أو المعارف، فمثلاً: من يرى النظافة أو الكرم أو تعليم الأولاد، أو تزويج أولاده مبكراً إذا فقد الماء أو المال، تحو إلى شخصية غير نظيفة، ولا مضيافة، ولا يعلم أولاده، ولا يزوجهم مبكراً.


كل ذلك لعدم توفر الأسباب، وإن توفرت المعرفة لديه، وهذه الحالة تعطي للشخص شخصية خاصة، بينما إذا توفر الماء والمال تبدلت شخصيته إلى خلاف تلك الشخصية، وهكذا حال المجتمع الفاقد والواجد… ومثل ذلك الحال إذا تغيرت المعنويات، مثلاً كان له المال، لكن لم يكن له رأي في تزويج أولاده، أو حفظ نسائه، أو إكرام ضيوفه فإنه له حينئذ شخصية خاصة، ولم تكن تلك الشخصية مستندة إلى المادة، وإنما تستند إلى معرفة خاصة، فإذا تبدلت تلك المعرفة إلى معرفة مضادة تبدلت الشخصية.


ولذا نرى أن الجاهليين عرباً وفرساً وروماً، كانت لهم شخصيات خاصة، مثل السجدة للملوك، وإطاعة العلماء في الباطل، وحظر التعليم، وزواج المحارم، وفي الجزيرة قتل البنين والبنات خوف العار والإملاق، والمقاتلة وشاع في الكل المعاقرة وقطع الرحم، والانحراف الجنسي نساءً ورجلاً، وإلى غير ذلك.


فلما تغيرت معارفهم تحت لواء الإسلام، صارت لهم شخصية مخالفة لتلك الشخصية السابقة، وكذلك لما وفر عليهم الماء ووجب التطهر، صاروا نظافاً، بعد أن كانوا من أوسخ الناس، وبقي الغرب في الوساخة، حتى أن بعضهم لما بلّطوا الشوارع وفتحوا الحمامات ـ في فرنسا ـ قال علماؤهم: إنهم تشبهوا بالكفار ـ أي المسلمين ـ وأغلقوا الحمامات وارجعوا الشوارع كما كانت وكان مما اشتكى المسلمون ـ في حروب الصليبيين لهم ـ كثرة تعفن أبدان جيوش الصليب، فلما دخلت الحضارة المادية إلى تلك البلاد، تغيّرت شخصيتهم.


وكذلك نرى الحال في التفرقة اللونية والعنصرية، وما أشبه، فما دامت التفرقة لا تكون مزاوجة، ولا معاشرة، بل طائفة المنبوذين في الهند، إذا أراد رئيس المعمل أو الإقطاعي إعطاءهم أجرتهم وقف بحيث لا يقع ظل المنبوذ عليه وإلا لتنجس، وأعطى المال بواسطة، حتى لا تلمس يده يد المنبوذ، وفي أمريكا البيض لا يعاشرون السود، وكذلك القوميون لا يتزاوجون مع آخرين، بل ولا يرثونهم ـ كما رأينا ذلك في بعض البلاد العربية المعاصرة أبان المد القومي ـ.


وكان شيء كثير من ذلك أبان الجاهلية، فلما جاء الإسلام صار بلال الحبشي، وأبو ذر العربي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي، في صف واحد في كل الشؤون، من غير فرق بين اللون، واللغة والقومية، والقطرية، في العبادة والمعاملة والزواج والعقوبات والعلم، وغير ذلك، بل قد صار ميزان المفاضلة [الإيمان والعمل الصالح] فقط. ولم يكن ذلك الميزان سبباً للفصل في زواج أو عقوبة أو معاملة بل مجرد الاحترام والأجر في الآخرة ونحوهما.


أقسام الشخصية المعنوية


ب ـ الشخصية المعنوية:


1 ـ هي التي تحيط الشخص بالاعتباريات، فيكون الفرد أو الجماعة في شبكة من أمور غير عينية، وأما هي تكون باعتبار المعتبر، فإذا اعتبرها المعتبر كانت، وإذا أزالها أزالت، مثل أن [النقد الورقي] يقابل كذا من السعر أو المادة، بالاعتبار، فإذا اعتبره المعتبر (بأية درجة كالدينار ونصفه وربعه والدرهم) صار له اعتبار، وإذا أزال اعتباره زال اعتباره.

والأمور الاعتبارية جارية في المعاملات والحقوق، والحدود، والأحوال الشخصية وغيرها، ولذا يتطور كل ذلك حسب تطور الاعتبار.

2 ـ والتي تحيط الشخص بالانتزاعيات، والفرق بينها وبين الاعتباريات أن الانتزاعيات ليست بيد المعتبر، وإنما هي حقائق لها واقع منتزع من أمر حقيقي، مثل زوجية الأربعة، والمناقضة بين الوجود والعدم، والمضادة بين الأسود والأبيض، والتضايف بأقسامه: (أ ـ المعاند، ب ـ وغير المعاند، ج ـ المتشابه، د ـ وغير المتشابه: كالفوق والتحت والعالم والمعلوم، والأخ والأخت والأب والابن).

فإن هذه الأمور [الاعتبارية] أيضاً تحيط حول الشخص فرداً واجتماعاً، وتعطيه شخصية، مثلا: القطر ذو خمسية مليون فرد له شخصية [زوجية] بينما القطر ذو تسعة ملايين له شخصية فردية، والقوم الذين يسكنون الجبال لهم شخصية فوقية [حسيّة] على القوم الذين يسكنون السفوح، إلى غير ذلك من الأمثلة.

ولا يخفى أن كلا من [الاعتبار] و[الانتزاع] له آثار، فليس مجرد [ألفاظ] فاعتبار جواز الازدواج بأربع، يجعل كل النساء ذات زوج، بينما اعتبار عدم الجواز إلا بواحدة، يجعل كثيراً من النساء عوانس وأرامل… والذين هم يسكنون الجبال أمنع عند المحاربة من الذين يسكنون السفوح وهكذا.

ومما تقدم ظهر، أن [الاعتبار] لابد له من [التواضع] وذلك يكون حسب المصالح ـ في نظر الواضعين ـ أما [الانتزاع] فإنه حقيقة خفيفة، ليس أمره بيد أحد، والفرق بين الانتزاع والحقائق الأصلية، أن الانتزاع يستند إلى الحقائق وليس العكس، حالهما ـ ولا مناقشة في المثال ـ حال الجوهر والعرض فالشكل مستند إلى الذات، وليس العكس، ولا ينافي ذلك أن الذات لا تخلوا عن شكل ما قطعاً.

3 ـ والتي تحيط الشخص بالحقائق، مثل واقع المبدء والمعاد، والرسالة والإمامة، وغيرها فإنها حقائق ـ ليست اعتبارية ولا انتزاعية ـ وإنما هي تحيط بالشخص والاجتماع، فيعطيهما [شخصية خاصة] من الاعتقاد، والامتثال وتلون [الأفكار والأقوال والأعمال والسيرة] بها.

وإنا لا نريد بذلك أن كل شخصية لفرد أو أمة ـ في إطار الحقائق ـ تطابق الواقع، بل نريد بيان: أن [الحقائق] أيضاً تعطي شبكة [الشخصية] سواء وصل الاجتماع إليها فرتب الآثار على الحقائق، أو لم يصل، بل اتخذ بدل [الواقع] [زيفاً] فرتب آثار الزيف مكان ما يلزم عليه من ترتيب آثار الحقائق.

وليست الشخصية في الواقع والزيف متشابهة، إلا من حيث الاسم، وإلا فالحقائق تعطي آثاراً، لا يعطيها الزيف، مثلها مثل الماديات، فكما أن السراب لا يروي، والحائط لا يمكن النفوذ فيه، وإن ظن المخدوع أنه ماء وباب، كذلك تختلف آثار الحقائق المعنوية عن آثار الزيف ـ الذي ظنه الظان حقيقة ـ.

بل هكذا الحال في الانتزاعيات، والاعتباريات، فزيفها لا يؤثر أثر الواقع منها، وإن ظان الظان أنه واقع، فمن ظن أن السيارة زوجية العجلات، بينما كانت فردية العجلات لم يحصل السير لأن الزوج يمكنها المشي لا الفرد، ومن ظن أن هذا الورق دينار، لم ينفعه، في إعطاء كمية من المواد في قباله ـ إذا كان زيفاً لا اعتبار له حقيقة ـ نعم قد يخدع الزيف، كما يخدع السراب الظمآن فيعطيه الاطمينان.

ومما تقدم ظهر، أن كلا من [الثقافة المادية] أي المرتبطة بالمادة، و[الثقافة المعنوية] أي المرتبطة بالحقائق غير المادية، من حقائق واقعية وحقائق انتزاعية وحقائق اعتبارية ـ والــفارق بــيــن الثقافتين، أن المادية تــدرك بالحواس الخمس، والمعنوية لا تدرك بها بل بالفكر ـ تؤطر الإنسان في إطار خاص من الشخصية، سواء كان ذلك الإنسان فرداً أو جماعة.



أما إنه هل الأثر الأكثر للمادية أو للمعنوية فقد اختلف فيه علماء الاجتماع بين مرجح للأول، ومرجح للثاني، وقائل بالتساوي، وقائل بالتفصيل، فبعض الأفراد أو الاجتماعات يتأثرون بالمادية، وبعضهم بالمعنوية أكثر وهكذا.






ايميل جاني من استاذه رائعه في علم النفس

وحبيت انقله لكم لتعم الفائده


ارق تحيه مني للجميع

اختــــــــــــكــــــــم

مفخرة الأرض
08-Apr-2008, 08:57 AM
قالوترى ,,,, مالك امل

سلمت يدك ويد أستاذة علم النفس على الموضوع النير

تقديري لكي

قالوترى ,,,, مالك امل
08-Apr-2008, 12:21 PM
اخي العزيز

مفخرة الارض


ويسلملي عمرك يالغلا

ومشكور على المرور العاطر

لا عدمته

**~برمودا~**
08-Apr-2008, 12:24 PM
تسلمين والله

انسانة في الحياة
08-Apr-2008, 02:36 PM
أمووولهـ

::

ربي يعطيك العافيهـ حبيبتي

لاعدمناااكـ ولاعدمناااا

روووعهـ جديدكـ

::

لكِ ودي

الورده الحمراء
08-Apr-2008, 04:22 PM
قالوترى ,,,, مالك امل
ربي يعطيك العافيه
طرح قيم ومفيد
ربي لايحرمنا منك
ولا من جديدك الرائع
،
،
دمتـ بحفظ الرحمن

طـــلال
08-Apr-2008, 07:45 PM
قالو ترى مالك امل


من جد معلومات قيمه


وفقك الله واسعدك

الله لايحرمنا من تواصلك اختي


تقبلي مروري

قالوترى ,,,, مالك امل
08-Apr-2008, 08:37 PM
اخي الكريم

الشراري

ويسلملي عمرك بالغلا

&

مشرفتنا الغاليه

*·~-.¸¸,.-~*انسانهـ في الحياهـ*·~-.¸¸,.-~*

ويعافيلي عمرك حبيبتي مالروعة الا تواجدك الدائم

فديتك يالغلا

&

مراقبتنا العذبة الغناء


*·~-.¸¸,.-~*الوردهـ الحمراء *·~-.¸¸,.-~*

ويعافيلي نبض قلبك حبيبتي

ما الرائع الا تواجدك العاطر

حماكي المولى ولا حرمني تواجدك


&


اخي العزيز

طـــــلال

تسلم والله يا طلو على الدعوات الحلوه


امين ويارب التوفيق حليفي والكل والجميع

اشكركم تواجدكم المشرف العذب

لكم مني كل الود بصدر رحب

لا خلا ولا عدم منكم يارب