**~الرااااسي~**
20-Mar-2008, 06:13 PM
( الوكالات ) :
يوقع وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري يوم السبت المقبل اتفاقيات تفاهم وتعاون لدعم تطبيقات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في سبع جامعات هي : الباحة، وطيبة، والقصيم، وحائل، والطائف، وأم القرى، والجامعة الإسلامية، بجامعة الملك سعود.
وقال وكيل الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي : إن توقيع اتفاقيات التفاهم والتعاون بين الوزارة و الجامعات السبع يعتبر خطوة كبيرة لتوطين التعلم الإلكتروني في جامعات المملكة.
وبيّن أن الاتفاقيات تتمحور حول التعاون على الشراكة بين الجامعات والمركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، الذي يقوم بمقتضى الاتفاقية بتقديم الدعم الفني والاستشاري الذي يمكن الجامعات من استخدام نمط التعلم الإلكتروني، وتسهيل التحول إلى هذا النوع من التعليم، ووضع قواعد أساسية لبيئة متكاملة لتطبيقاته، ومن بينها الاستفادة من نظام جسور ، الذي يسهل عملية الإدارة التعليمية الإلكترونية، وكذلك من خلال تدريب الطاقات البشرية في الجامعات فنيًا؛ وتأهيلها لاستخدام النظام.
وأعرب عن قناعته بأن الجامعات السبع ستمضي قدماً في نفس الخطى التفعيلية التي اتخذتها جامعة الملك سعود، التي سبق أن وقعت اتفاقية التعاون مع الوزارة بداية هذا العام، مشيداً بالتقدم الملحوظ في مجال التعلم الإلكتروني بجامعة الملك سعود والتعاون المثمر القائم بينها وبين المركز الوطني، مشيراً إلى أن التعلم الإلكتروني يسهم في رفع معايير الجودة، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للجامعات.
وجدد الدكتور العوهلي تأكيده على أن التوجه نحو ترسيخ التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد لم يعد ترفًا، بقدر ما هو خيار استراتيجي، تتوجّه إليه الأمم لتواصل مسيرة بنائها في ظل اقتصاد يستند إلى المعرفة، ويضمن تنمية مستدامة في شتى أوجه البناء والنماء.
يوقع وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري يوم السبت المقبل اتفاقيات تفاهم وتعاون لدعم تطبيقات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في سبع جامعات هي : الباحة، وطيبة، والقصيم، وحائل، والطائف، وأم القرى، والجامعة الإسلامية، بجامعة الملك سعود.
وقال وكيل الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي : إن توقيع اتفاقيات التفاهم والتعاون بين الوزارة و الجامعات السبع يعتبر خطوة كبيرة لتوطين التعلم الإلكتروني في جامعات المملكة.
وبيّن أن الاتفاقيات تتمحور حول التعاون على الشراكة بين الجامعات والمركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، الذي يقوم بمقتضى الاتفاقية بتقديم الدعم الفني والاستشاري الذي يمكن الجامعات من استخدام نمط التعلم الإلكتروني، وتسهيل التحول إلى هذا النوع من التعليم، ووضع قواعد أساسية لبيئة متكاملة لتطبيقاته، ومن بينها الاستفادة من نظام جسور ، الذي يسهل عملية الإدارة التعليمية الإلكترونية، وكذلك من خلال تدريب الطاقات البشرية في الجامعات فنيًا؛ وتأهيلها لاستخدام النظام.
وأعرب عن قناعته بأن الجامعات السبع ستمضي قدماً في نفس الخطى التفعيلية التي اتخذتها جامعة الملك سعود، التي سبق أن وقعت اتفاقية التعاون مع الوزارة بداية هذا العام، مشيداً بالتقدم الملحوظ في مجال التعلم الإلكتروني بجامعة الملك سعود والتعاون المثمر القائم بينها وبين المركز الوطني، مشيراً إلى أن التعلم الإلكتروني يسهم في رفع معايير الجودة، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للجامعات.
وجدد الدكتور العوهلي تأكيده على أن التوجه نحو ترسيخ التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد لم يعد ترفًا، بقدر ما هو خيار استراتيجي، تتوجّه إليه الأمم لتواصل مسيرة بنائها في ظل اقتصاد يستند إلى المعرفة، ويضمن تنمية مستدامة في شتى أوجه البناء والنماء.