المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقوش على ورق الورد ,,,


الهلباني
03-Mar-2008, 07:42 AM
ஐإلَى كـُل يَـــائِــــــسْ ◦˚ஐ

ضَاعَ مِنْكَ الأَمَل وَ تَمَزَّقَ مِنْكَ الحُلْمْ ؟
وَ غَرِقَتْ الأَمَانِي فِي مُحِيطَاتِ المُسْتَحِيلْ ؟
لَنْ تَعُودَ إِلَيْكَ البَسْمَة
إلاَّ بَعْدَ أَنْ تَكُونَ كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ بِأَمَلٍ جَدِيدْ ..
تَرْحَل وَ لَكِنَّهَا تَعُودُ بِأَمْرِ رَبِّهَا ..
وَ لَيْسَ كَالشَّمْعَةِ التِّي إذَا ذَابَت لَنْ تَعُودْ ..

ஐ إلَى كُل فَقِيـــــــــرْ ◦˚ஐ

لَسْتَ فَقِيرًا إِذا أَدْرَكْتَ جَيِّدًا أَنَّ أَكْبَرَ الأَغْنِيَاءِ
يَحْسُدُكَ علَى سَعَادَةٍ لاَ يَلْتَمِسُهَا بَيْنَ النُّقُودِ وَ إِبْتِسَامَة
لاَيَدْرِي أَيْنَ يَجِدُهَا فِي زَحْمَةِ الحَيَاةْ ..


◦˚ إلَى كُــل غَائِـــــــــبْ ◦˚ஐ

نَنْتَظِرُكَ فَلاَ تُطِلْ غِيَابَكْ
وَ رُغْمَ غِيَابَكَ فَأَنْتَ لاَ تَغِيبْ
فَكَيْفَ تَغِيبُ وَ أَنْتَ فِي قُلُوبِنَا ؟؟


ஐإلَى كُل حَقُــــــــــودْ ◦˚ஐ
أَنْتَ لاَتَحْقِدُ إلاَّ علَى نَفْسِكَ لأَنَّكَ تُؤْذِيهَا
وَ تَقْتُلَ قَلْبَكَ دُونَ أَنْ تَشْعُر
إِنَّهُ قَلْبَكَ فَلاَ تَكُنْ سَبَبًا فِي مَوْتِه ..


◦˚ஐ إلَى كُل مُحِــــــــبْ ◦˚ஐ

المَحَبَّه هِيَ التِّي تَبْعَثُ الأَلْوَان للزُّهُور
وَ تَغْمُرُ الكَوْنَ رَوْعَةً وَ عَطَاء إذَا كَانَت مَحَبّةً
صَادِقَةً عَفِيفَة ..
مِنْ عَالَم المَحَبَّةِ اِرْسُمْ الحَيَاةَ جَمِيلَةً وَ عِشْهَا..
وَ هَذِهِ المَحَبَّة التِّي تَعِيشُ فِي قَلْبك
اِبْعَثْهَا نَسَائِمَ بَارِدَهً لِلقُلُوبِ المُتَأَجِّجَةِ بِالنِّيرَانْ ..


◦˚ஐ إِلَيْـــــــــكُم أَحِبَّــــــــتِي ◦˚ஐ

هَذِهِ الأَحْرُفُ مَعَانٍ أَرَدْتُ زَرْعَهَا فِي قُلُوبِكُم
اِفْرَحُوا فَالحَيَاةُ أَقْصَرُ مِنْْ أَنْ نَعِيشَهَا فِي الآهَاتْ
وَ لاَ تَأْخُذُكُمْ الهُمُوم إلَى حَيْثُ تَضِيع الفَرْحَة
وَ تَسْلُبَ البَسْمَةَ وَ تَجْلِبَ الآآآهَاتْ ..

احلى وعد
03-Mar-2008, 02:46 PM
◦˚ஐ إِلَيْـــــــــكُ ◦˚ஐ


الهلباني

امتعتنا بقراءة نقوشك

لاحرمنى الله تواجدك وتواصلك المبدع

لك ودي واحترامي

الورده الحمراء
03-Mar-2008, 02:53 PM
نقووووش
ذهبيه قيمه
نحتاجهاااا لتزهر بهااا حياتنااا بكل حب وسعادهـ

الهلبانى
لااا استغرب هذااا الابداع
طرح رااائع كروعتك اخى العزيز
الله يعطيك العافيه
ولايحرمنااا جديدك
دمتـ بحفظ الرحمن