**~الرااااسي~**
01-Mar-2008, 04:04 AM
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين افتتاح أعمال المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية في الرياض غدا السبت
http://www.tr-te.com/ter/newspic/73.jpg
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يعقد بمشيئة الله تعالى في العاصمة السعودية الرياض اليوم السبت 23/2/1429هـ المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم العرب وتستمر على مدى يومين، ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل رئاسة المملكة العربية السعودية للقمة العربية التاسعة عشرة وبالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والتي ترعى القضايا التربوية والتعليمية في الوطن العربي لتحقيق مواقف مشتركة في منظومة العمل التربوي والتعليمي.
وفي هذا الإطار توافد إلى المملكة العربية السعودية أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في البلاد العربية المشاركين في المؤتمر وكان في استقبالهم معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات ومعالي الدكتور سعيد بن محمد المليص نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين وبمشاركة سعادة الدكتور إبراهيم الشدي وكيل الوزارة للشؤون الثقافية وسعادة الدكتور عبد العزيز الجار الله مدير عام الإعلام التربوي والعلاقات العامة.
من جهة أخرى عقد أصحاب السعادة الخبراء التربويون من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومن الدول الأعضاء اجتماعاتهم التحضيرية يومي الأربعاء والثلاثاء الماضيين وقد افتتح أعمال هذه الجلسات معالي الدكتور سعيد بن محمد المليص الذي قال في كلمته أمام الخبراء، "يسعدني أن أشارك في افتتاح اجتماع الخبراء العرب تحضيراً لانعقاد المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية والذي يقام تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويسعدني باسم المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً أن أرحب بانعقاده في الرياض بلدكم الثاني وأن تكونوا بين أهلكم وإخوانكم، ويشرفني أن أنقل لكم تحيات المربين والمربيات ومسؤولي الوزارة".
وقال الدكتور المليص في كلمته "إن السمة التي يجب أن تبقى هي أن نستمر جميعاً في مؤسساتنا على الالتقاء وتبادل الخبرات فلقد تأخرنا في العالم العربي كثيراً عن اللحاق بالركب، ولكن البداية خطوة أولى للوصول إلى المطمح الذي نطمح إليه وليست خطوة أولى بل هذا المؤتمر هو خطوة سادسة في طريق العمل العربي المشترك لتطوير العملية التربوية والتعليمية في الدول العربية وبما يواكب ما توصلت إليه دول العالم في إطار دعم التعليم ــ بإذن الله ــ ويسعدني القول أن من الأعمال المميزة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إطلاقها لهذا النمط من المؤتمرات بعيداً عن الأنماط التي تعودها الناس في المنظمات الأخرى والتي لا تعدوا نقاشاً عاماً للبرامج والميزانيات، وأضاف معاليه "إنه المكان والزمان الذي يجب أن لا نضيع منه دقيقة في الاستفادة من الخبرات وتبادلها فيما بيننا كمختصين وخبراء، وأضع بين يديكم أمنيتي في أن يستمر مثل هذا النموذج من المؤتمرات وأن يكون مظلة لعرض التجارب ونقدها إما سلباً أو إيجاباً للوصول إلى النموذج المناسب لاحتياجات هذه المرحلة.
من جانبه أكد الدكتور إبراهيم الشدي وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الخارجية أن المملكة تضطلع بدور استراتيجي في منظومة العمل العربي من خلال الدعم المتواصل لقضايا العالم العربي على مختلف المستويات والتي تأتي في مقدمتها التربية والتعليم من منطلق الإيمان بأهمية الرسالة التربوية وبناء الأجيال مساهمة في بناء مستقبل الأمة ومواصلة العمل العربي المشترك لتجسيد الرؤى التوافقية لما فيه مصلحة الشعوب العربية.
وأضاف الدكتور الشدي أن المملكة العربية السعودية مشارك فاعل من خلال ترؤسها للمجلس التنفيذي للمنظمة في دورات سابقة، وهي من أكبر الدول المساهمة في دعم المنظمة وبرامجها الإنمائية في الدول الأعضاء ومنها برنامج نشر الثقافة العربية، إضافة إلى مشاركة المملكة في كافة اللجان والمؤتمرات المنبثقة عن المنظمة والمساهمة الفاعلة في صياغة القرارات وتطبيقها على أرض الواقع ودلل على ذلك بحصول المملكة على جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال محو الأمية الحضاري مرتين وإعلان عدد من الجهات الحكومية والمناطق خالية من الأمية، وتأتي استضافة المؤتمر تتويجاً لتلك الجهود الجبارة.
من جهة أخرى تشارك في أعمال المؤتمر شخصيات ومنظمات دولية تعنى بالقضايا التربوية والتعليمية ومنها المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم المنبثقة عن منظمة الأمم المتحدة، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي ومكتب التربية العربي.
من جهته قال الدكتور ميلود حبيبي مدير إدارة التربية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إننا نجتمع اليوم في رياض العرب لتدارس موضوع من أبرز الموضوعات التي كان لابد من التنبه لها وتسليط الضوء عليها، وإعطائها مزيداً من الوقت والجهد والتفكير لا لأنها قضية تربوية وتنموية ونفسية فحسب بل لأنها كذلك قضية وجود أو عدم في عالم متموج ومتحرك لا تفرق أمواجه بين الشواطئ التي تضربها، ولا توجد شواطئ آمنة إلا بتحصينها بالصخور الصلبة التي تتحطم عليها تلك الأمواج الهائجة .
وأشار الدكتور حبيبي إلى أن الاهتمام بتربية الموهوبين، والبحث في الوسائل والأدوات التي تسهل وتساعد على اكتشافهم، ومن ثم البحث في أساليب رعايتهم وإيجاد البيئات المناسبة لإظهار المواهب وإبرازها لتترعرع وتزدهر إنما هو تأسيس منهجي علمي يؤطر نظرياً لمرحلة مهمة في هذا الميدان ليؤدي إلى التأسيس لمرحلة تطبيقية .
وأضاف الدكتور حبيبي إن الدراسات التي تفضل الخبراء بإعدادها على مستوى أساليب الكشف عن الموهوبين ورعايتهم أو علي مستوى التجارب الرائدة علمياً وعربياً وكذلك في مستوى الأدوار التي تقوم بها الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إنما تدل على وعي عميق بأهمية الموضوع وضروراته، وبالتالي فإنه قد تمت ترجمتها على توصيات ترفع إلى مؤتمر معالي الوزراء لاعتمادها لنتمكن في مرحلة لاحقة من المباشرة بوضع المشروعات والبرامج لتنفيذها ومتابعتها وتقويمها.
الجدير بالذكر أن أوراق العمل التي عرضت على الخبراء شملت ست أوراق عمل هي " التجارب الرائدة عربياً ودولياً في تربية الموهوبين ورعايتهم " وكانت من إعداد الدكتور أسامة حسن محمد معاجيني ، وورقة عمل أخرى تحت عنوان " واقع رعاية الموهوبين في المدرسة العربية " وأعدها وقدمها الدكتور مبارك ربيع وورقة عمل حملت عنوان " التكامل بين الدولة والقطاع والخاص والمجتمع المهني في تربية الموهوبين ورعايتهم" للدكتور عمر موسى الحسن، وورقة عمل أعدها الدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان تحت عنوان " تربية الموهوبين في الوطن العربي في برنامج تكوين المعلمين" وقدم الأستاذ الدكتور مصطفى عبد السميع محمد ورقة عمل اختتمت بها أعمال اليوم الأول وكانت تحت عنوان " نحو استراتيجية عربية لتنمية الإبداع ورعاية الموهوبين"، كما قدم الدكتور صلاح الدين فرح عطا الله ورقة عمل تحت عنوان "تطوير دليل أساليب الكشف عن الموهوبين في التعليم الأساسي".
http://www.tr-te.com/ter/newspic/73.jpg
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يعقد بمشيئة الله تعالى في العاصمة السعودية الرياض اليوم السبت 23/2/1429هـ المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم العرب وتستمر على مدى يومين، ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل رئاسة المملكة العربية السعودية للقمة العربية التاسعة عشرة وبالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والتي ترعى القضايا التربوية والتعليمية في الوطن العربي لتحقيق مواقف مشتركة في منظومة العمل التربوي والتعليمي.
وفي هذا الإطار توافد إلى المملكة العربية السعودية أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في البلاد العربية المشاركين في المؤتمر وكان في استقبالهم معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات ومعالي الدكتور سعيد بن محمد المليص نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين وبمشاركة سعادة الدكتور إبراهيم الشدي وكيل الوزارة للشؤون الثقافية وسعادة الدكتور عبد العزيز الجار الله مدير عام الإعلام التربوي والعلاقات العامة.
من جهة أخرى عقد أصحاب السعادة الخبراء التربويون من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومن الدول الأعضاء اجتماعاتهم التحضيرية يومي الأربعاء والثلاثاء الماضيين وقد افتتح أعمال هذه الجلسات معالي الدكتور سعيد بن محمد المليص الذي قال في كلمته أمام الخبراء، "يسعدني أن أشارك في افتتاح اجتماع الخبراء العرب تحضيراً لانعقاد المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية والذي يقام تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويسعدني باسم المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً أن أرحب بانعقاده في الرياض بلدكم الثاني وأن تكونوا بين أهلكم وإخوانكم، ويشرفني أن أنقل لكم تحيات المربين والمربيات ومسؤولي الوزارة".
وقال الدكتور المليص في كلمته "إن السمة التي يجب أن تبقى هي أن نستمر جميعاً في مؤسساتنا على الالتقاء وتبادل الخبرات فلقد تأخرنا في العالم العربي كثيراً عن اللحاق بالركب، ولكن البداية خطوة أولى للوصول إلى المطمح الذي نطمح إليه وليست خطوة أولى بل هذا المؤتمر هو خطوة سادسة في طريق العمل العربي المشترك لتطوير العملية التربوية والتعليمية في الدول العربية وبما يواكب ما توصلت إليه دول العالم في إطار دعم التعليم ــ بإذن الله ــ ويسعدني القول أن من الأعمال المميزة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إطلاقها لهذا النمط من المؤتمرات بعيداً عن الأنماط التي تعودها الناس في المنظمات الأخرى والتي لا تعدوا نقاشاً عاماً للبرامج والميزانيات، وأضاف معاليه "إنه المكان والزمان الذي يجب أن لا نضيع منه دقيقة في الاستفادة من الخبرات وتبادلها فيما بيننا كمختصين وخبراء، وأضع بين يديكم أمنيتي في أن يستمر مثل هذا النموذج من المؤتمرات وأن يكون مظلة لعرض التجارب ونقدها إما سلباً أو إيجاباً للوصول إلى النموذج المناسب لاحتياجات هذه المرحلة.
من جانبه أكد الدكتور إبراهيم الشدي وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الخارجية أن المملكة تضطلع بدور استراتيجي في منظومة العمل العربي من خلال الدعم المتواصل لقضايا العالم العربي على مختلف المستويات والتي تأتي في مقدمتها التربية والتعليم من منطلق الإيمان بأهمية الرسالة التربوية وبناء الأجيال مساهمة في بناء مستقبل الأمة ومواصلة العمل العربي المشترك لتجسيد الرؤى التوافقية لما فيه مصلحة الشعوب العربية.
وأضاف الدكتور الشدي أن المملكة العربية السعودية مشارك فاعل من خلال ترؤسها للمجلس التنفيذي للمنظمة في دورات سابقة، وهي من أكبر الدول المساهمة في دعم المنظمة وبرامجها الإنمائية في الدول الأعضاء ومنها برنامج نشر الثقافة العربية، إضافة إلى مشاركة المملكة في كافة اللجان والمؤتمرات المنبثقة عن المنظمة والمساهمة الفاعلة في صياغة القرارات وتطبيقها على أرض الواقع ودلل على ذلك بحصول المملكة على جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال محو الأمية الحضاري مرتين وإعلان عدد من الجهات الحكومية والمناطق خالية من الأمية، وتأتي استضافة المؤتمر تتويجاً لتلك الجهود الجبارة.
من جهة أخرى تشارك في أعمال المؤتمر شخصيات ومنظمات دولية تعنى بالقضايا التربوية والتعليمية ومنها المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم المنبثقة عن منظمة الأمم المتحدة، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي ومكتب التربية العربي.
من جهته قال الدكتور ميلود حبيبي مدير إدارة التربية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إننا نجتمع اليوم في رياض العرب لتدارس موضوع من أبرز الموضوعات التي كان لابد من التنبه لها وتسليط الضوء عليها، وإعطائها مزيداً من الوقت والجهد والتفكير لا لأنها قضية تربوية وتنموية ونفسية فحسب بل لأنها كذلك قضية وجود أو عدم في عالم متموج ومتحرك لا تفرق أمواجه بين الشواطئ التي تضربها، ولا توجد شواطئ آمنة إلا بتحصينها بالصخور الصلبة التي تتحطم عليها تلك الأمواج الهائجة .
وأشار الدكتور حبيبي إلى أن الاهتمام بتربية الموهوبين، والبحث في الوسائل والأدوات التي تسهل وتساعد على اكتشافهم، ومن ثم البحث في أساليب رعايتهم وإيجاد البيئات المناسبة لإظهار المواهب وإبرازها لتترعرع وتزدهر إنما هو تأسيس منهجي علمي يؤطر نظرياً لمرحلة مهمة في هذا الميدان ليؤدي إلى التأسيس لمرحلة تطبيقية .
وأضاف الدكتور حبيبي إن الدراسات التي تفضل الخبراء بإعدادها على مستوى أساليب الكشف عن الموهوبين ورعايتهم أو علي مستوى التجارب الرائدة علمياً وعربياً وكذلك في مستوى الأدوار التي تقوم بها الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إنما تدل على وعي عميق بأهمية الموضوع وضروراته، وبالتالي فإنه قد تمت ترجمتها على توصيات ترفع إلى مؤتمر معالي الوزراء لاعتمادها لنتمكن في مرحلة لاحقة من المباشرة بوضع المشروعات والبرامج لتنفيذها ومتابعتها وتقويمها.
الجدير بالذكر أن أوراق العمل التي عرضت على الخبراء شملت ست أوراق عمل هي " التجارب الرائدة عربياً ودولياً في تربية الموهوبين ورعايتهم " وكانت من إعداد الدكتور أسامة حسن محمد معاجيني ، وورقة عمل أخرى تحت عنوان " واقع رعاية الموهوبين في المدرسة العربية " وأعدها وقدمها الدكتور مبارك ربيع وورقة عمل حملت عنوان " التكامل بين الدولة والقطاع والخاص والمجتمع المهني في تربية الموهوبين ورعايتهم" للدكتور عمر موسى الحسن، وورقة عمل أعدها الدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان تحت عنوان " تربية الموهوبين في الوطن العربي في برنامج تكوين المعلمين" وقدم الأستاذ الدكتور مصطفى عبد السميع محمد ورقة عمل اختتمت بها أعمال اليوم الأول وكانت تحت عنوان " نحو استراتيجية عربية لتنمية الإبداع ورعاية الموهوبين"، كما قدم الدكتور صلاح الدين فرح عطا الله ورقة عمل تحت عنوان "تطوير دليل أساليب الكشف عن الموهوبين في التعليم الأساسي".