عائض الغامدي
16-Mar-2007, 12:21 PM
أردنية تعثر على ابنها السعودي بعد 18 عاماً
القريات: عائض الغامدي
استطاعت أم أردنية بعد بحث مضن أن تعثر على ابنها الذي فارقها منذ 18 عاماً وذلك بعد أن رحل به والده السعودي وعمره 8 سنوات إلى قريته بمحافظة طريف بعد أن طلقها لفشله في الحصول على موافقة لاصطحابها معه، حيث تزوج بها دون موافقة الجهات المختصة.
الأم التي انقطعت أخبار ابنها عنها استمرت في البحث عن أي خيط قد يقودها إليه دون جدوى إلى أن سمعت بوصول أحد المواطنين السعوديين ويدعى ماهر الشعلان إلى منطقة مجاورة لزيارة بعض أقاربه، حيث سارعت إليه وطلبت منه أن يسأل عن ابنها (خ .ع. ع) وبالفعل لم يبخل الرجل الذي يعمل معلما في القريات ببعض وقته في السؤال عن ابن السيدة حتى توصل إليه، حيث تبين أنه يعمل في إحدى القطاعات الحكومية في القريات فنقل إليه الخبر عن طريق أحد أقاربه.
وقال الشعلان إنه قابل تلك السيدة عند زيارته لأقاربه في مدينة الزعتري شمال الأردن وسألته عن ابنها بعد أن روت له القصة كاملة وطلبت منه الاجتهاد في البحث عنه بعد أن فشل آخرون في ذلك.
وأضاف أنه بعد أن سأل في طريف علم أن الابن انتقل هو وأسرته إلى القريات، حيث يعمل موظفا حكوميا، مشيرا إلى أن الابن كان سعيدا بهذا الخبر، حيث بحث هو بدوره عن والدته بعد وفاة والده دون جدوى لانتقالها إلى جهة أخرى بعد أن تزوجت و أنجبت عددا من الأبناء والبنات.
الأم التي تسكن في الزعتري بمحافظة المفرق شمال الأردن قالت لـ"الوطن": أحمد الله أن حقق لي رؤية ابني والالتقاء به بعد أن وصلت لمرحلة اليأس من ذلك، مضيفة أنني كنت أدعو الله دائما أن يجمعني به". وأضافت أنها متشوقة للغاية لمقابلة ابنها بعد 18 عاما لتراه رجلا قد بلغ من العمر 26 عاما وتعرفه بإخوته في الأردن.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-16/socity/socity01.htm
القريات: عائض الغامدي
استطاعت أم أردنية بعد بحث مضن أن تعثر على ابنها الذي فارقها منذ 18 عاماً وذلك بعد أن رحل به والده السعودي وعمره 8 سنوات إلى قريته بمحافظة طريف بعد أن طلقها لفشله في الحصول على موافقة لاصطحابها معه، حيث تزوج بها دون موافقة الجهات المختصة.
الأم التي انقطعت أخبار ابنها عنها استمرت في البحث عن أي خيط قد يقودها إليه دون جدوى إلى أن سمعت بوصول أحد المواطنين السعوديين ويدعى ماهر الشعلان إلى منطقة مجاورة لزيارة بعض أقاربه، حيث سارعت إليه وطلبت منه أن يسأل عن ابنها (خ .ع. ع) وبالفعل لم يبخل الرجل الذي يعمل معلما في القريات ببعض وقته في السؤال عن ابن السيدة حتى توصل إليه، حيث تبين أنه يعمل في إحدى القطاعات الحكومية في القريات فنقل إليه الخبر عن طريق أحد أقاربه.
وقال الشعلان إنه قابل تلك السيدة عند زيارته لأقاربه في مدينة الزعتري شمال الأردن وسألته عن ابنها بعد أن روت له القصة كاملة وطلبت منه الاجتهاد في البحث عنه بعد أن فشل آخرون في ذلك.
وأضاف أنه بعد أن سأل في طريف علم أن الابن انتقل هو وأسرته إلى القريات، حيث يعمل موظفا حكوميا، مشيرا إلى أن الابن كان سعيدا بهذا الخبر، حيث بحث هو بدوره عن والدته بعد وفاة والده دون جدوى لانتقالها إلى جهة أخرى بعد أن تزوجت و أنجبت عددا من الأبناء والبنات.
الأم التي تسكن في الزعتري بمحافظة المفرق شمال الأردن قالت لـ"الوطن": أحمد الله أن حقق لي رؤية ابني والالتقاء به بعد أن وصلت لمرحلة اليأس من ذلك، مضيفة أنني كنت أدعو الله دائما أن يجمعني به". وأضافت أنها متشوقة للغاية لمقابلة ابنها بعد 18 عاما لتراه رجلا قد بلغ من العمر 26 عاما وتعرفه بإخوته في الأردن.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-16/socity/socity01.htm