**~الرااااسي~**
09-Feb-2007, 07:01 PM
قرار "المركزي الأوروبي" يتراجع بالأسهم
http://www.aleqt.com/nwspic/64081.jpg
- فرانكفورت - رويترز: - 22/01/1428هـ
هبطت الأسهم الأوروبية أمس, حيث تأثرت السوق باحتمالات رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو، في حين تراجعت أسعار النفط والسلع. وترك كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند 3.5 في المائة و5.25 في المائة على التوالي. وقال تريشيه إن الأسعار منخفضة وإن السيولة وافرة وإن "المراقبة القوية تظل
الأساس". واعتبرت الأسواق تلك التصريحات إشارة إلى أن أسعار الفائدة في منطقة اليورو سترتفع الشهر المقبل.
وأوضح هاين جيرد سوننشاين المحلل الاستراتيجي في بوستبنك أن "المركزي الأوروبي ترك كل شيء في الهواء.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
هبطت الأسهم الأوروبية أمس, حيث تأثرت السوق باحتمالات رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو في حين تراجعت أسعار النفط والسلع. وترك كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند 3.5 في المئة و5.25 في المائة على التوالي. وقال تريشيه إن الأسعار منخفضة وإن السيولة وافرة وإن "المراقبة القوية تظل
الأساس". واعتبرت الأسواق تلك التصريحات إشارة إلى أن أسعار الفائدة في منطقة اليورو سترتفع الشهر المقبل.
وأوضح هاين جيرد سوننشاين المحلل الاستراتيجي في بوستبنك أن "المركزي الأوروبي ترك كل شيء في الهواء, متى سيغير تصريحاته ومتى سيقدم على رفع آخر للأسعار". وأضاف "أحبط البنك المركزي الأوروبي أولئك الذين كانوا يأملون في إشارة واضحة". وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى بصورة غير رسمية منخفضا 0.84 في المئة عند 1534.10 نقطة.
ويترقب المستثمرون الآن ما إذا كان جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي سيشير في مؤتمره الصحافي المنتظر إلى احتمال رفع الفائدة 25 نقطة أساس في آذار (مارس). ويبقي قرار البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة عند مستوى 3.5 في المائة وهو المستوى الذي بلغته الفائدة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعد رفعها 25 نقطة أساس خلال العام الماضي. وقال محللون، إنه إذا استخدم تريشيه كلمة تيقظ بشأن المخاطر التضخمية فإن ذلك سيشير إلى أن البنك يعتزم رفع الفائدة في آذار (مارس).
وكان صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي قد أكدوا مخاوفهم مرارا خلال الشهر الماضي من المخاطر التضخمية نظرا إلى المطالبات برفع الأجور والنمو السريع للمعروض النقدي وارتفاع أسعار النفط بنحو عشرة دولارات للبرميل في الأسابيع الثلاثة الماضية على الرغم من أن معدل التضخم الأساسي لم يبلغ مستوى 2 في المائة. وفي موضوع ذي صلة، أبقى بنك إنجلترا المركزي على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى 5.25 في المائة أمس, كما كان متوقعا على نطاق واسع بعد رفعها بشكل مفاجئ الشهر الماضي.
http://www.aleqt.com/nwspic/64081.jpg
- فرانكفورت - رويترز: - 22/01/1428هـ
هبطت الأسهم الأوروبية أمس, حيث تأثرت السوق باحتمالات رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو، في حين تراجعت أسعار النفط والسلع. وترك كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند 3.5 في المائة و5.25 في المائة على التوالي. وقال تريشيه إن الأسعار منخفضة وإن السيولة وافرة وإن "المراقبة القوية تظل
الأساس". واعتبرت الأسواق تلك التصريحات إشارة إلى أن أسعار الفائدة في منطقة اليورو سترتفع الشهر المقبل.
وأوضح هاين جيرد سوننشاين المحلل الاستراتيجي في بوستبنك أن "المركزي الأوروبي ترك كل شيء في الهواء.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
هبطت الأسهم الأوروبية أمس, حيث تأثرت السوق باحتمالات رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو في حين تراجعت أسعار النفط والسلع. وترك كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند 3.5 في المئة و5.25 في المائة على التوالي. وقال تريشيه إن الأسعار منخفضة وإن السيولة وافرة وإن "المراقبة القوية تظل
الأساس". واعتبرت الأسواق تلك التصريحات إشارة إلى أن أسعار الفائدة في منطقة اليورو سترتفع الشهر المقبل.
وأوضح هاين جيرد سوننشاين المحلل الاستراتيجي في بوستبنك أن "المركزي الأوروبي ترك كل شيء في الهواء, متى سيغير تصريحاته ومتى سيقدم على رفع آخر للأسعار". وأضاف "أحبط البنك المركزي الأوروبي أولئك الذين كانوا يأملون في إشارة واضحة". وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى بصورة غير رسمية منخفضا 0.84 في المئة عند 1534.10 نقطة.
ويترقب المستثمرون الآن ما إذا كان جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي سيشير في مؤتمره الصحافي المنتظر إلى احتمال رفع الفائدة 25 نقطة أساس في آذار (مارس). ويبقي قرار البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة عند مستوى 3.5 في المائة وهو المستوى الذي بلغته الفائدة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعد رفعها 25 نقطة أساس خلال العام الماضي. وقال محللون، إنه إذا استخدم تريشيه كلمة تيقظ بشأن المخاطر التضخمية فإن ذلك سيشير إلى أن البنك يعتزم رفع الفائدة في آذار (مارس).
وكان صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي قد أكدوا مخاوفهم مرارا خلال الشهر الماضي من المخاطر التضخمية نظرا إلى المطالبات برفع الأجور والنمو السريع للمعروض النقدي وارتفاع أسعار النفط بنحو عشرة دولارات للبرميل في الأسابيع الثلاثة الماضية على الرغم من أن معدل التضخم الأساسي لم يبلغ مستوى 2 في المائة. وفي موضوع ذي صلة، أبقى بنك إنجلترا المركزي على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى 5.25 في المائة أمس, كما كان متوقعا على نطاق واسع بعد رفعها بشكل مفاجئ الشهر الماضي.