**~الرااااسي~**
09-Feb-2007, 06:13 PM
خادم الحرمين: الاتفاق يثلج صدور الأمتين العربية والإسلامية ويغيظ الأعداء
العالم الإسلامي يتنفس الصعداء .. الفلسطينيون يعصمون دماءهم
http://www.aleqt.com/nwspic/64112.jpg
- "الاقتصادية" من مكة المكرمة - 22/01/1428هـ
قبيل حلول منتصف ليلة البارحة (ليلة الجمعة المباركة), تنفس العالم الإسلامي الصعداء وهم يشاهدون القيادات الفلسطينية توقع اتفاقا رسميا وأدبيا في رحاب بيت الله الحرام, من شأنه أن يعصم الدماء ويحقق الوحدة الوطنية على الأراضي الفلسطينية التي كادت تهدرها الخلافات وتضيع مكتسباتها الاختلافات. جاء التوقيع بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده, ليبعث رسالة إلى العالم الإسلامي بأن الأمة متى تهيأت لها الظروف المناسبة فإنها تملك القدرة على حل خلافاتها "بمنأى عن أي تدخل", وهي العبارة التي شدد عليها الملك عبد الله عند دعوته الفلسطينيين للتحاور في مكة المكرمة, بل أكد أن المملكة ستكون حاضنة للقاء الإخوة فحسب.
ووصف خادم الحرمين الشريفين في كلمة في مراسم التوقيع, الاتفاق الفلسطيني بأنه "يثلج الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية, ويغيظ الأعداء".
وحسب الاتفاق, سيتولى رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية رئاسة حكومة الوحدة الوطنية, على أن يعين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نائبا لرئيس الحكومة من حركة فتح, وجرى تكليف هنية البارحة رسميا لتشكيل الحكومة. وتم الاتفاق على تعيين زياد أبو عمر، المستقل والقريب من عباس وحركة حماس على حد سواء وزيرا للخارجية, وسلام فياض الذي لا ينتمي إلى أي من حركتي فتح وحماس وزيرا للمالية. في المقابل, ستسمي "حماس" وزيرا مستقلا للداخلية، شرط أن يوافق عليه رئيس السلطة. وستحظى "حماس" بثماني وزارات هي: التربية والتعليم، والأوقاف، والعمل، والحكم المحلي (البلديات)، والشباب والرياضة، والعدل، والاتصالات، والاقتصاد, إضافة إلى وزير دولة. وتحظى "فتح" بست حقائب هي: الصحة والشؤون الاجتماعية والأشغال العامة والمواصلات والزراعة والأسرى. وتترك أربع حقائب وزارية للكتل الأربع الأخرى في المجلس التشريعي وهي: الإعلام والمرأة والسياحة والثقافة.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمتفش العام, وقع البارحة في مكة المكرمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة حماس خالد مشعل اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ووصف الملك عبد الله, الاتفاق بأنه مشرف يثلج صدور الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية ويغيظ الأعداء, وقال إن "الإخوة الفلسطينيين توصلوا إلى الاتفاق في رحاب بيت الله الحرام بإرادتهم الحرة المستقلة".
من جهته, شدد عباس ومشعل على أن الاتفاق الموقع بين الطرفين لن يكون مماثلا للاتفاقات التي جرى انتهاكها, مؤكدين أن اتفاق مكة المكرمة سيحترم من الطرفين والأطراف الفلسطينية الأخرى, وخاطبا الشعب الفلسطيني مطالبينه بالتوحد والالتفاف حول بعضه.
وقال الموقعون على الاتفاق إنه جاء بغرض "التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ الإجراءات والترتيبات التي تحول دون إراقته مع التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية" إضافة إلى "اعتماد لغة الحوار كسبيل وحيد لحل الخلافات". وأكدوا على المضي في خطوات إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على تحقيق تقدم في القضايا الفلسطينية وخصوصا القدس واللاجئين.
وبعد الاتفاق كلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي إسماعيل هنية رسميا تأليف حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ودعا الحكومة المقبلة إلى "احترام الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير". وتلا مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل عمرو أمر التكليف الرسمي لهنية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المقبلة وتضمن التكليف دعوة إلى "احترام الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير" الفلسطينية. من جهته، قال الرئيس الفلسطيني في كلمة ألقاها "سنبدأ عهدا جديدا بحكومة جديدة قادرة على إنهاء معاناة شعبنا". وأضاف "نرجو أن تتوقف كل الأعمال التي نخجل منها (..) وأن ننطلق إلى العمل الجاد من أجل تحرير بلدنا".
وجاء في الإعلان الذي قرأه عمرو "تم الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق اتفاق تفصيلي والشروع العاجل باتخاذ الإجراءات الدستورية" لذلك.
بدوره، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "سوف نرفع الغطاء عن كل من يطلق النار من هذه اللحظة"، داعيا الفلسطينيين إلى ضرورة عدم العودة إلى الاقتتال الداخلي, مشددا على أن حوادث الاقتتال لن تعود.
وجاء في نص الاتفاق "بناء على المبادرة الكريمة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ، وتحت رعايته الكريمة، جرت في مكة المكرمة ، بين حركتي فتح وحماس ، في الفترة من 19 إلى 21 محرم 1428هــ الموافق من 6 إلى 8 فبراير 2007م، حوارات الوفاق والاتفاق الوطني الفلسطيني ، وقد تكللت هذه الحوارات بفضل الله سبحانه وتعالى بالنجاح ، حيث جرى الاتفاق على ما يلي:
أولاً : التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك ، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال ، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية. وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للإخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة ، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تهدئة الأوضاع في قطاع غزة في الفترة السابقة.
ثانياً : الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفق اتفاق تفصيلي معتمد بين الطرفين ، والشروع العاجل في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتكريسها.
ثالثاً : المضي قدماً في إجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتسريع عمل اللجنة التحضيرية استناداً إلى تفاهمات القاهرة ودمشق. وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص.
رابعاً : تأكيد مبدأ الشراكة السياسية على أساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى قاعدة التعددية السياسية وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.
إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم ، فإننا نؤكد التزامنا بهذا الاتفاق نصاً وروحاً ، من أجل التفرغ لإنجاز أهدافنا الوطنية، والتخلص من الاحتلال واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الأساسية، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين والمسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار والاستيطان".
العالم الإسلامي يتنفس الصعداء .. الفلسطينيون يعصمون دماءهم
http://www.aleqt.com/nwspic/64112.jpg
- "الاقتصادية" من مكة المكرمة - 22/01/1428هـ
قبيل حلول منتصف ليلة البارحة (ليلة الجمعة المباركة), تنفس العالم الإسلامي الصعداء وهم يشاهدون القيادات الفلسطينية توقع اتفاقا رسميا وأدبيا في رحاب بيت الله الحرام, من شأنه أن يعصم الدماء ويحقق الوحدة الوطنية على الأراضي الفلسطينية التي كادت تهدرها الخلافات وتضيع مكتسباتها الاختلافات. جاء التوقيع بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده, ليبعث رسالة إلى العالم الإسلامي بأن الأمة متى تهيأت لها الظروف المناسبة فإنها تملك القدرة على حل خلافاتها "بمنأى عن أي تدخل", وهي العبارة التي شدد عليها الملك عبد الله عند دعوته الفلسطينيين للتحاور في مكة المكرمة, بل أكد أن المملكة ستكون حاضنة للقاء الإخوة فحسب.
ووصف خادم الحرمين الشريفين في كلمة في مراسم التوقيع, الاتفاق الفلسطيني بأنه "يثلج الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية, ويغيظ الأعداء".
وحسب الاتفاق, سيتولى رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية رئاسة حكومة الوحدة الوطنية, على أن يعين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نائبا لرئيس الحكومة من حركة فتح, وجرى تكليف هنية البارحة رسميا لتشكيل الحكومة. وتم الاتفاق على تعيين زياد أبو عمر، المستقل والقريب من عباس وحركة حماس على حد سواء وزيرا للخارجية, وسلام فياض الذي لا ينتمي إلى أي من حركتي فتح وحماس وزيرا للمالية. في المقابل, ستسمي "حماس" وزيرا مستقلا للداخلية، شرط أن يوافق عليه رئيس السلطة. وستحظى "حماس" بثماني وزارات هي: التربية والتعليم، والأوقاف، والعمل، والحكم المحلي (البلديات)، والشباب والرياضة، والعدل، والاتصالات، والاقتصاد, إضافة إلى وزير دولة. وتحظى "فتح" بست حقائب هي: الصحة والشؤون الاجتماعية والأشغال العامة والمواصلات والزراعة والأسرى. وتترك أربع حقائب وزارية للكتل الأربع الأخرى في المجلس التشريعي وهي: الإعلام والمرأة والسياحة والثقافة.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمتفش العام, وقع البارحة في مكة المكرمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة حماس خالد مشعل اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ووصف الملك عبد الله, الاتفاق بأنه مشرف يثلج صدور الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية ويغيظ الأعداء, وقال إن "الإخوة الفلسطينيين توصلوا إلى الاتفاق في رحاب بيت الله الحرام بإرادتهم الحرة المستقلة".
من جهته, شدد عباس ومشعل على أن الاتفاق الموقع بين الطرفين لن يكون مماثلا للاتفاقات التي جرى انتهاكها, مؤكدين أن اتفاق مكة المكرمة سيحترم من الطرفين والأطراف الفلسطينية الأخرى, وخاطبا الشعب الفلسطيني مطالبينه بالتوحد والالتفاف حول بعضه.
وقال الموقعون على الاتفاق إنه جاء بغرض "التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ الإجراءات والترتيبات التي تحول دون إراقته مع التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية" إضافة إلى "اعتماد لغة الحوار كسبيل وحيد لحل الخلافات". وأكدوا على المضي في خطوات إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على تحقيق تقدم في القضايا الفلسطينية وخصوصا القدس واللاجئين.
وبعد الاتفاق كلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي إسماعيل هنية رسميا تأليف حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ودعا الحكومة المقبلة إلى "احترام الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير". وتلا مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل عمرو أمر التكليف الرسمي لهنية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المقبلة وتضمن التكليف دعوة إلى "احترام الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير" الفلسطينية. من جهته، قال الرئيس الفلسطيني في كلمة ألقاها "سنبدأ عهدا جديدا بحكومة جديدة قادرة على إنهاء معاناة شعبنا". وأضاف "نرجو أن تتوقف كل الأعمال التي نخجل منها (..) وأن ننطلق إلى العمل الجاد من أجل تحرير بلدنا".
وجاء في الإعلان الذي قرأه عمرو "تم الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق اتفاق تفصيلي والشروع العاجل باتخاذ الإجراءات الدستورية" لذلك.
بدوره، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "سوف نرفع الغطاء عن كل من يطلق النار من هذه اللحظة"، داعيا الفلسطينيين إلى ضرورة عدم العودة إلى الاقتتال الداخلي, مشددا على أن حوادث الاقتتال لن تعود.
وجاء في نص الاتفاق "بناء على المبادرة الكريمة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ، وتحت رعايته الكريمة، جرت في مكة المكرمة ، بين حركتي فتح وحماس ، في الفترة من 19 إلى 21 محرم 1428هــ الموافق من 6 إلى 8 فبراير 2007م، حوارات الوفاق والاتفاق الوطني الفلسطيني ، وقد تكللت هذه الحوارات بفضل الله سبحانه وتعالى بالنجاح ، حيث جرى الاتفاق على ما يلي:
أولاً : التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك ، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال ، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية. وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للإخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة ، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تهدئة الأوضاع في قطاع غزة في الفترة السابقة.
ثانياً : الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفق اتفاق تفصيلي معتمد بين الطرفين ، والشروع العاجل في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتكريسها.
ثالثاً : المضي قدماً في إجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتسريع عمل اللجنة التحضيرية استناداً إلى تفاهمات القاهرة ودمشق. وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص.
رابعاً : تأكيد مبدأ الشراكة السياسية على أساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى قاعدة التعددية السياسية وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.
إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم ، فإننا نؤكد التزامنا بهذا الاتفاق نصاً وروحاً ، من أجل التفرغ لإنجاز أهدافنا الوطنية، والتخلص من الاحتلال واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الأساسية، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين والمسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار والاستيطان".