مســ مهسترــتر
03-Feb-2008, 03:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله العلي القدير العظيم القادر المقدر المعز والمذل الآمر والناهي والصلاة والسلام على سيد الأنام وخير البرية وخاتم النبيين محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد
قال تعالى في محكم كتبابة {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا}
أيها الإخوة و الأخوات لقد جمع الله في هذه الآية و آيات أخرى من كتابه الكريم بين طاعته و طاعة الوالدين قال تعالى:
{وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا}
ووصانا الله بالإحسان للوالدين في هذه الآية و غيرها من الآيات القرآنية قال تعالى:
{ووصينا الإنسان بوالديه حسنا و إن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون}
وقال ربنا الكريم {ووصيناالإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير}
فهذا سيدنا عيسى عليه السلام يقول: {إني عبد الله ءاتناني الكتاب و جعلني نبيا و جعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي...}
و الله عز و جل يصف سيدنا يحي عليه السلام بأنه كان بارا بوالديه لم يكن جبارا عصيا{وآتيناه الحكم صبيا و حنانا من لدنا وزكاة و كان تقيا و برا بوالديه و لم يكن جبارا عصيا}
و من دعاء الخليل عليه السلام في القرآن الكريم {ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}
وبالنسبة لبني إسرائيل قال ربنا الكريم {و إذ اخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا ألله و بالوالدين إحسانا}.
كل هذه الآيات التي ذكرها الله تعالى تبين حقوق الوالدين على الأبناء وما مدى فضلهما عليه وما الواجب على الأبناء تجاههم
كثير ما نجد الحديث عن عقوق الأبناء للآباء وكم هي تلك القصص التي أثيرت تجاه هذا الحدث وكم هم كثر أولئك الأبناء الذين يدخلون السجون بعقوقهم لوالديهم
كم هي كثيرة تلك المحاضرات التوعوية التي وجدت للأبناء في طاعة الآباء.
كلفت في مهمة من قبل إدارة النشاط في الكلية على القيام ببحث عن علاقة الأباء بالأبناء والعكس
فرحلت إلى عاصمة المملكة الرياض فتخيرت البيوت وطلبت مساعدة أهلها في بحثي
وجدت العلاقة بين الآباء والأبناء في أغلب البيوت التي أعانوني أهلها على البحث جيدة جداً
فاضطررت للبحث عن الشواذ من الأبناء الذين يعقون والديهم ويعصونهم فاتجهت إلى دار الأحداث بهذه المنطقة لألتقي بأولئك الذين سجنوا بسبب عقوقهم لوالديهم
ألتقيت بالكثير والكثير الذي تحدث عن قصته.
ولكن للأسف وجدت أن أغلب الأبناء الذين سجنوا بسبب عقوق الوالدين قد ظلموا وهضم حقهم في الحياة
كيف لا وأنا أرى أن مجتمعنا دوما يتحدث عن عقوق الوالدين ولا يبحث إلا عن هذه القصص التي بها عقوق الوالدين لكي يحدث بها ويحذر من الوقوع بهذه المعصية ولا يتحدث إلا عن حقوق الأباء؟
إذنً أين هي تلك الحقوق التي وضعها الشرع للأبناء؟
وأين مجتمعنا الإسلامي عن هذه الحقوق
كل امريء في هذه الحياة تترتب عليه حقوق كما أن له حقوق
وجدت الكثير الكثير في السجون هضمت حقوقهم واستبيحت كرامتهم من قبل أبائهم لماذا؟
لماذا نجد المجتمع أيضاً يقف ضد هذا الابن ؟
لماذا لا نجد الحديث عن الحقوق المترتبة على الأباء للأبناء وعن عقوق الأبناء؟
لماذا يكون الحق كافة على الأبناء وننسى الحقوق التي عليهم؟
كيف سيدوم بر الطرفين ببعضهما وأحدهما لا يعرف حقوق الآخر؟
لما لا يكون في مجتمعاتنا توجيه وتحذير للأباء قبل أن يصبح لهم أبناء؟ ولم لم يقوموا بتوعيتهم؟
حقيقة حجبت عنها العيون ولا نعلم لماذا؟
أرجوا من الكل المشاركة والتفاعل حول هذه القضية التي شغلت ذهني على مدار ثلاث أسابيع وأن يتم طرح الحلول والتوعية والإرشاد.
هذا ما أريد تقديمه في البداية إلى أن أرى تفاعلكم.
مع التحية
مستر مهستر
إن الحمد لله العلي القدير العظيم القادر المقدر المعز والمذل الآمر والناهي والصلاة والسلام على سيد الأنام وخير البرية وخاتم النبيين محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد
قال تعالى في محكم كتبابة {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا}
أيها الإخوة و الأخوات لقد جمع الله في هذه الآية و آيات أخرى من كتابه الكريم بين طاعته و طاعة الوالدين قال تعالى:
{وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا}
ووصانا الله بالإحسان للوالدين في هذه الآية و غيرها من الآيات القرآنية قال تعالى:
{ووصينا الإنسان بوالديه حسنا و إن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون}
وقال ربنا الكريم {ووصيناالإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير}
فهذا سيدنا عيسى عليه السلام يقول: {إني عبد الله ءاتناني الكتاب و جعلني نبيا و جعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي...}
و الله عز و جل يصف سيدنا يحي عليه السلام بأنه كان بارا بوالديه لم يكن جبارا عصيا{وآتيناه الحكم صبيا و حنانا من لدنا وزكاة و كان تقيا و برا بوالديه و لم يكن جبارا عصيا}
و من دعاء الخليل عليه السلام في القرآن الكريم {ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}
وبالنسبة لبني إسرائيل قال ربنا الكريم {و إذ اخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا ألله و بالوالدين إحسانا}.
كل هذه الآيات التي ذكرها الله تعالى تبين حقوق الوالدين على الأبناء وما مدى فضلهما عليه وما الواجب على الأبناء تجاههم
كثير ما نجد الحديث عن عقوق الأبناء للآباء وكم هي تلك القصص التي أثيرت تجاه هذا الحدث وكم هم كثر أولئك الأبناء الذين يدخلون السجون بعقوقهم لوالديهم
كم هي كثيرة تلك المحاضرات التوعوية التي وجدت للأبناء في طاعة الآباء.
كلفت في مهمة من قبل إدارة النشاط في الكلية على القيام ببحث عن علاقة الأباء بالأبناء والعكس
فرحلت إلى عاصمة المملكة الرياض فتخيرت البيوت وطلبت مساعدة أهلها في بحثي
وجدت العلاقة بين الآباء والأبناء في أغلب البيوت التي أعانوني أهلها على البحث جيدة جداً
فاضطررت للبحث عن الشواذ من الأبناء الذين يعقون والديهم ويعصونهم فاتجهت إلى دار الأحداث بهذه المنطقة لألتقي بأولئك الذين سجنوا بسبب عقوقهم لوالديهم
ألتقيت بالكثير والكثير الذي تحدث عن قصته.
ولكن للأسف وجدت أن أغلب الأبناء الذين سجنوا بسبب عقوق الوالدين قد ظلموا وهضم حقهم في الحياة
كيف لا وأنا أرى أن مجتمعنا دوما يتحدث عن عقوق الوالدين ولا يبحث إلا عن هذه القصص التي بها عقوق الوالدين لكي يحدث بها ويحذر من الوقوع بهذه المعصية ولا يتحدث إلا عن حقوق الأباء؟
إذنً أين هي تلك الحقوق التي وضعها الشرع للأبناء؟
وأين مجتمعنا الإسلامي عن هذه الحقوق
كل امريء في هذه الحياة تترتب عليه حقوق كما أن له حقوق
وجدت الكثير الكثير في السجون هضمت حقوقهم واستبيحت كرامتهم من قبل أبائهم لماذا؟
لماذا نجد المجتمع أيضاً يقف ضد هذا الابن ؟
لماذا لا نجد الحديث عن الحقوق المترتبة على الأباء للأبناء وعن عقوق الأبناء؟
لماذا يكون الحق كافة على الأبناء وننسى الحقوق التي عليهم؟
كيف سيدوم بر الطرفين ببعضهما وأحدهما لا يعرف حقوق الآخر؟
لما لا يكون في مجتمعاتنا توجيه وتحذير للأباء قبل أن يصبح لهم أبناء؟ ولم لم يقوموا بتوعيتهم؟
حقيقة حجبت عنها العيون ولا نعلم لماذا؟
أرجوا من الكل المشاركة والتفاعل حول هذه القضية التي شغلت ذهني على مدار ثلاث أسابيع وأن يتم طرح الحلول والتوعية والإرشاد.
هذا ما أريد تقديمه في البداية إلى أن أرى تفاعلكم.
مع التحية
مستر مهستر