مدير الدائرة ( ابن عمي )
هنيئٌ لي بذلك.
سأحاول بكل ما استطعت أن يستمر.
لا أود التفكير بمصلحة مدينتي ،فلست مهتما إلا باسمه .
ثقافة سيطرت على كل من يسكن محافظة القريات إلا عند القليل،
إلا من بالنظرة البعيدة يتمتعون .
ومن مبدأ هذه الثقافة ؛ يتم تصويب الأسهم على كل مدير قادم ،
خاصةً إذا كان من أهل المحافظة، خاصةً إذا كان فينا ومنا ،همومنا هي همومه .
نستقبله بالتشويش ،قبل أن يعمل ،وقبل أن يتسلم مهام عمله .
بمجرد إعلان اسمه،
هؤلاء يصفقون ،وأولئك يبحثون عن تهم ليلفقون.
إن فعل خيرا قلنا يتظاهر ، وإن أخطأ بنظرنا نتظاهر.
اتركوهم يعملون وسيحاسبون ،فلا دخل لنا بذلك .
أما نحن فلسنا بحاجتهم ، فأمورنا ستسير .
لا يهم من يكون: نريد شخصاً يعمل فقط .
تأخرت محافظتنا كثيراً بسبب تلك الثقافة، ومدينتنا أصبحت ضحية التشويش ،
فنحن لا نريد ذلك ،وأولئك لا يرغبون بهذا.
من يتم اختياره لا تحبطوه ،قابلوه بالتشجيع كي يظهر ما لديه ثم اتركوه ،
ابتعدوا عنه قليلاً كي يستطيع التنفس ،ليعمل ثم ينتج.
حقوقنا الشخصية لن تضيع ،فهناك من يستردها لنا ،
أما حقوق مدينتنا فتأكدوا أن هناك من يتابع وسيحاسب .
يا مدراؤنا الأفاضل : اجتمعوا لتخططوا ، اتفقوا لتنفذوا.
لا يحبطنكم قيلٌ وقال ، ولا يغرنكم كلمةٌ ومقال .
قلوبنا معكم ، كي تتقدم مدينتنا..
احذروا فقط :
من خفافيش الرياح ، من أعداء النجاح.
فهم موجودون ، وللساكن يحركون .
عدوهم فقط السكون ، يتضايقون منه ويبكون.
فتتحرك عاصفتهم ليهنأ بالهم .
يا أهل مدينتي :لنضع أيدينا بأيدي بعض ، ولنبتعد عن ثقافة التأخير.
علنا نلحق بالركب ،،،
فتصبح مدينتنا ؛؛
وتتطور مدينتنا ؛؛
لتمسي مدينتنا ؛؛
مثل مد ن الآخرين.
زيدان بن مدان الوردة الشراري
رئيس اللجنة الثقافية سابقا