رحمك الله يا ابا مدالله
عرفته وانا طفل صغير كان يبكر صباحا جنديا يحب عمله ووطنه .. كان بالنسبة لي ولنظرائي قدوة في حب العمل والأخلاص له والتفاني بكل مايملك في حب الوطن والمواطن
احسبه اول جندي للمرور في الدمام بالمتطقة الشرقية يقف شامخا مفتخرا فخورا بحب عمله ووطنه ومليكه
عايد دهيمان اللويفيه الشراري رجل من الشمال جندي مجهول له الخدمة التي لايمكن ان تنسى لوطنه
عايد دهيمان رجل كريم تسلسل من رجال كرماء لهم شأنهم لايحبون الهالة الاعلامية لانهم يعشقون عملهم ويحبنه بكل اخلاص وتفان وامانة فعاش ابو مدالله رجل ككثير من غيره من الرجال المخلصون لدينهم ولوطنهم عاشوا بحب الخير وادوا عملهم بامانهم الى ان تقاعد وعاش ببلدته المحبوبة للجميع القريات
عايد بن دهيمان رجل عشته من الصغر نبراسا وقدوة اقتدى بها الكثير عاش بحب الغير فاحبه كل من عرفه واثنى عليه فهو من كرماء واعفاء عصره الذي لن ينساهم التاريخ والذكر الحميد الذي يجب ان يذكروا به كلما حل لهم ذكر
عايد بن دهيمان الشراري رجل من هذا ابناء هذا الوطن كا ن والده قد زرع زرعا فاكمل زرع والده وهانحن نرى له من الابناء الاخيار بعده ممن يتقلدون اماكن يكملون مسيرة العطاء للوطن
رحم الله جارنا الغالي
رحمك الله وعوضك الله الاجر والجنان بما قدمته يداك لاعلمه الا الله سبحانه ومن تقدمه
رحمك الله يا ابا مدالله والهم ذويك واسرتك ومحبيك الصبر والسلوان واسكنك الله فسيح جناته
وإنا لله وانا اليه راجعون
واني لفراقك حزين