مقالات زوجات وامهات على طريق الهلاك طريق طبرجل ـ القريات
زوجات وامهات على طريق الهلاك طريق طبرجل ـ القريات
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سلاما من قلبي الحي الميت ... إلى اهل القلوب الحيه ...
التي ماتزال ترضى بهذا الهلاك الذي اهلكني انا ... من سماع كل يوم ...؟
كل اسبوع .....؟
كل شهر .... ؟
معااااناه .. تتجدد في
كل لحظه ... ولكن... إلى متى انا اسألكم إلى متى
عندما نسمع عن الحادث الشنيع لفتياتنا طالبات كلية القريات وما حصل لهن اثناء ذهابهن الاخبتارات الى الكليه ندعوا ونسال الله ان يرحمهم ويسكنهن فسيح جناته ونطلب من الله اان يشفي المصاب منهم
وهذه الحادثه هي ما جعلتني اكتب مقالتي الاولى لاعبر فيها عن القليل ما تسبب به هذا الحادث الاليم لنا جميعا
وهذه الحادثه التي تاثر منها كل من سمعها من قريب وبعيد ومن كبير وصغير
وما يؤثر اكثر ان طالبتنا هن ايضا امهات لاطفال ومن بين تلك الطالبات المتوفيات ام لطفل لم يتجاوز عمره السنه
ونحن فقط نسمع ونقول (( الله يرحمهم ... ))
الحمدلله ماذا نقدر ان نقول غيرها ....
ولكن تخيل / ي ... انها ابنتك ... أو اختكـ ... اوزوجتك
هل تقول الله يرحمها فقط ... هل تقول يوم وننساها ....
لاء والف لاء ....؟؟
لن ولم تستطع ان تنساهـ والسبب ...
ان هناك طفل رضيع يجوب المنزل ... ينتظر عودة أمه إليه ...
حينما قدم الناس إلى العزاء كان يترقب كل أمرهـ متغطيه وتبدو الابتسامه بالتحرك
ولكن وفي صدمه قاتله كل مارفعت المرأهـ طرحتها كانت الصدمه انها ليست والدته ...
هذا طفل .. لم يكبر ولم يعاني ...
ولكنه عانا الان .. حينما ينتظر .. وينظر ويقول هناك بصيص أمل ....
أأأأهـ حينما أرى دموعه التى تنهار بمجرد النظر إلى المرأه انها ليست والدته
هل تعلمون ان جدة الطفل سوف تعااااااااني وتعاااااني ..إلى الابد ...
اااااااااااكيد البعض منكم يقول ... كلها سنه سنتين وسوف ننسى ولكن
لاء بهذا الطفل تبدأ الحرقه والالم ... يكبر الطفل وتكبر معه اسألته
أين امي اين امي ...
ومع كل سؤال ... تنهار دموع جدته التي كادت ان تنسى هذه المعاناه
ولكن يتجدد الجر ح من جديد ....
اااااااه كلما اسمع خبر من اختي ... ووقصص عن الطالبات ...
كلما اخبرتني قصه ... تنهار دموعي من جديد ....
اغلب الطالبات متزوجات ... ؟؟
هل فكر كل مسؤل بمصير الزوج عند فقدانه لزوجته التي ذهبت منه على امل ان يلتقون ويجتمعون على سفره غداء ربما تكون هذه الوجبه قد تكون متاخره نظرا لعودتها من الكليه ولكن يبقى لها طعم الذ عندما يجتمعون
ونسينا شيء اساسي الزوج الذي ... كل يوم ينتظرها على سفرة الغداء
او على قهوهـ..اااااهـ لانعلم كيف ودعها زوجها هي وجنينها الذي لم يظهرإلى النور بعد
ولم ترى جدته ابنها الذي تتنتظره وتراقب ابنتها كل يوم فرحه بقدوم حفيدها الذي طالما انتظرته
هذه احدى الطالبات المتوفيات التي تنتظر بفارغ الصبر مولدها هي وزوجها وخاصه انهم حديثي الزواج
يبدر الى اذهاننا ان من فقد المتوفيات هم فقط الوالدين وان الطالبات لم يكن متزوجات لاننا متعودين ان ولي امر الطالبه والديها فقط وتناسينا ان الطالبه ام وزوجه ايضاً والذي يفقدها اكثر هم الابناء والزوج هل ياترى المسؤل وضع نفسه في ان يكون زوج ويفقد زوجته ويتيتم اطفاله
هل لوضع المسؤل نفسه في مكان هذا الطفل اليتيم وما هو مصيره بعد فقدانه اعز واقرب شخص اليه والذي لن يعوض عنه ممها كانت الوسائل وبالاضافه انها كانت تحمل جنين عند وقوع الحادث
وللمعلوميه ان من الطالبات أكثرهن متزوجات وهذا دليل على اصرارهن على على طلب العلم
هذا ما اعرفه عن معلومات قليله عن بعض طالبتنا الامهات وزوجات
وليعلم المسؤل ان ما سببته هذه الحادثه ليس فقط ما سبق
بل هناك منهن المصابات الان بأصابه سوف تكون مصاحبتها الى الابد ربما بعضهن متشوهات
ولن يسلموا من الدعاء عليهم كل ما نظروا الى مرأة
او عندما تقارن نفسها بالاخريات
او على الاقل ما تأثرن به من تأثير نفسي سواء بفقدان صديقاتهن او مناظر الدماء
لذلك نطلب والدنا واميرنا امير الجوف الذي دائما ما نسميه بالغالي علينا
واميرتنا .. ساره بنت عبدالله بن عبدالعزيز وانا نقلت همومي إليك ياابنت ملك الانسانيه وخادم الحرمين الشريفين
بأن يوفر لنا كليه في طبرجل والتي تخدم ما يجاورها من قرى
سمعنا وسمعنا وتعبنا ....
ان هناك في القريب كليه ولكن منذ عشر سنوات انا اسمع بهذا الخبر ....
ولكن مدينتا اصبحت مليئه بطالبات العلم ... التي تتمنى ان تكون الجامعه قريبه لها حتى تكمل دراستها
ولكن اين الجامعه ومتى تأتي والكليه منذ عشر سنين وانا اسمع بها ولم تأتي
فكيف بالجامعه ......
والله تعبنا وانجرحت قلوبنا من كثرت مارأينا وماسمعنا
صديقتي اختي امي قد توفيت والسبب ماذا لم يستطيعو ان يوفرو كليه في مدينتااا
ااااااااااااه ولكن سوف نقولها الف مره ااااااااااااااه الف اه ان
تجددت هذه الحوادث وتكرر معها الالم
لاتعلمون كم وكم اكرهـ، طريق القريات
لأني رأيت دماء صديقتي التي طالما بنينا مع بعضنا أمااااال وأماااال
ارى دمائها وكتبها ملقاهـ على الارض
لم تستطيع ان تودع والدتها او لم تستطع ان تودع زوجها الذي احبها بجنون ..
كل يوم اعبر هذا الطريق ولكن اعبره والعبرهـ تخنقني ...
فكيف بوالدتهااو زوجها الذي يعبر هذا الطريق الذي
اصبح مرعب .... يدور بأذهاننا انها تجتاحهااا الذئاب ....
يخل إلي ..اني كل ماأن عبرته حتى اجتاحني
شيء غريب لاأعلم ماهو ...
ولكن اعلم حق العلم ... ان هذا الطريق كابوسي الذي يرافقني
ويرافق كل من فقد فلذات اكباده وكل من فقد زوجته الحبيبه على هذا
الطريق .. قلبي تكلم إليكم من شدة ماأعانيه كلما ...
مررت هذا الطريق ...
ولكن أملي بالله ثم .... بأميرنا الغالي الذي طالما رددنا ..
اسمه على لسننا وسكن في وسط قلوبنا ...
إلى اميرتنا الغاليه التي ... تعرف الامومه ... وتعرف فقدان فلذات الكبد ....
أسال الله ان تبلغ رسالتي ألى سموكم الكريم ....
ولكم خالص تقديري ....
ابنتكم .التي اجتاحتها عواصف الزمن والرعب
في دوله لم تعرف الخوف ولم تنسى ابد حق المظلوم .. ...
[لافي مقبل الشراري] [ 08/02/2010 الساعة 12:17 مساءً]
أختي خلود
أسأل الله أن يرحم أخواتنا شهيدات العلم بسبب لا مبالاة المسؤول
وأخواتنا في طبرجل أدمن القلوب البعيدة فكيف بصاحب القلب الكبير فهد بن بدر بن عبدالعزيز
بالتأكيد سيلبي نداءاتنا إن شاء الله
أشكرك من صميم قلب أدماه ماحصل لأخواتنا بنات طبرجل المجاهدات في سبيل العلم
وأملنا بالله ثم بولي أمرنا إنشاء كلية للتربية في طبرجل
قبل أن تتلاحق المآسي بمثل تلك الحوادث المميته