لم يكن يوم السبت الماضي يوماً عادياً في حياة القريات ... فلقد أصبحت تلك المدينة على حزن وهم جديد ليسجل بسجلاتها التاريخية ... فهكذا جاء الخبر معنوانا في أغلب الصحف ((وفاة مجموعة من الطالبات بحادث مروري بالقريات شمالي السعودية))... السؤال ... ماذا تبقى؟
طريق هالك أهلك مجموعة من الأنفس البرئية حتى الأجنة لم تنجو .. يحتاج إلى تدخل سريع واصلاح واسع لانقاذ آخرين .
كلية للبنات في طبرجل أن لم تكن موجودة فلقد أصبح من الضروري وجودها .. وأن كانت فالكل يتمنى إن تحذو جامعة الجوف حذو جامعة تبوك بتسهيل نقل جميع الطالبات إلى الكليات التابعة لمدنهن .
اخيرا ً ...
و بعد المقالة التي كتبت وابكت الجميع للاديب سلمان الشراري بوصفه حال احد ضحايا الحادث ... كتب أخي الدكتور سعود العنزي مقالاً يصف حاله و كذلك مطالبأً الأمير الأنسان بالتدخل و النظر في ايجاد الحلول المناسبة ... اميرنا المحبوب ..
لازالت القريات تبحث عن قارب نجاة قارب الامل المعقود ... بفهد الامير ...فهد الخير .. فهد الجوف
كتبه:
تركي العويجان
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل