كثير من الناس يتعاملون مع أبنائهم تعاملاً خاطئاً ، ويمنحونهم قيودً وأنظمةً تجبرهم على التمرد ، هذه القوانين و القيود قد تكون أوامر تحد من تطورهم مستقبلاً . ومن صور هذا التعامل أستخدام الآباء أو الأمهات الضرب كوسيلة للعقاب ، لا أنهى عن استخدام هذه الوسيلة ، ولكن يجب أن تكون وفق أسس التربية الصحيحة ، حتى لا ينمو لدى الأبناء الكراهية والإحساس بالظلم ورفضهم لأي شكل من أشكال النصح والتوجيه .
قبل أن نضع لأبنائنا قواعدنا التي نرى أنها هي التربية الصحيحة ، يجب علينا تفهم ضروف المراحل التي يمرون بها والتغيرات النفسية والجسمية والاجتماعية التي تحدث لهم .
فمراحل الأبناء من الطفولة إلى المراهقة إلى الشباب تعتبر جسور لابد أن يمرها بسلام ، حتى يدرك التعامل مع نفسه دون مشاكل مع الآخرين .
كل هذا يعتمد على فهمنا لسلوكيات الأبناء ، فمنهم من يكتفي بالوعظ وأخر بالترغيب والترهيب وثالث يتقبل القدوة .
جزاك الله خيرا أخى الحبيب ونسأل الله أن يتقبل منكم هذه الكلمات الطيبات فصدقت فيما قلت فكم نحن كأولياء أمور نتسارع إلى مطالبة أبنائنا بما نحتاج وننسى أحتياجات الأبناءوبالأخص فى مرحلة المراهقة التى إذا تعلمنا كيف نتعامل فيها مع أبنائنا وبناتنا مرت بسلام وهدأت العاصفة وأنصح فى ذلك بالإطلاع على الكتب الأتية فهى حقا تفيد كل أب وكل أم وكل مربى وكل معلم (بلوغ بلا خجل- مراهقة بلا أزمة- شباب بلا مشاكل للمؤلف الأستاذ الدكتور (أكرم رضا)
جزاكم الله خيرا أخى الحبيب سلمان وزادكم الله علما
أخوك/ أحمد ربيع المستشار القانونى
[أحمد ربيع] [ 07/02/2010 الساعة 8:36 صباحاً]
جزاك الله خيرا أخى الحبيب فكم نحن فى حاجة إلى تلك النصائح الغالية التى تبصرنا بكيفية التعامل مع أبنائنا خاصة فى مرحلة العواصف مرحلة المراهقة التى لابد وأن ندرس ما هى الخصائص الفسيولوجية والنفسية عند المراهق حتى يتعدى المراهق هذه المرحلة بسلام وتهدأ العاصفة وأنصح كل الأباء والأمهات وجميع المعلمين بدراسة هذه المرحلة دراسة مستفيضة والبحث عن الكتب الأتى أسمائها والإطلاع عليها(بلوغ بلا خجل--مراهقة بلا أزمة--شباب بلا مشاكل ) تأليف الدكتور أكرم رضا